التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨٢ - ج) المطالب المخالفة للواقع
الديك أم القسم بالعباس [١]» فهل نصدق ادّعاءكم هذا أو ما نراه من مجاميع الأفراد المتضررين الذين يتقدّمون كل يوم بالشكاوى للمحاكم القضائية، واللافت للنظر في هذا الشأن أنّ الاكذوبة واضحة إلى درجة أنّ بعض هذه الشركات الصادقة جدّاً مورد البحث! ومن أجل الخلاص من عاقبة شكاوى المتضررين، أعلنت رسمياً استعدادها لتعويض خسارة هؤلاء المتضررين.
انظر في هذا المجال لما ورد في صحيفة رسالت في ١٠ آبان ١٣٨٣:
«قيل إنّ شركة جولدكوئيست اقترحت من خلال مكتبها المركزي الواقع في دولة هنك كنك على المسؤولين القضائيين في بلدنا تعويض الخسائر والأضرار التي لحقت بالحكومة والشعب الايراني، والجدير بالذكر أنّ الشركة المذكورة قد ضربت سكك ذهبية عليها صورة الإمام الراحل قدس سره وباعتها ل ١٢٠ ألف نفر في ايران حيث واجهت بعد ذلك شكاوى الناس، وقد تقدم أيضاً بعض المراكز الاقتصادية الحكومية بالشكاوى ضد هذه الشركة بسبب بيع هذه السكك الذهبية وخروج مقادير كبيرة من العملات الصعبة من البلاد، وقد استطاع المدعي العام في طهران من خلال تقديم شكوى للقضاء توقيف ٥٥٠ كيلو من هذه السكك التي تعود لتلك الشركة».
وبما أنّ عدد المتضررين من بعض الشركات المذكورة مثل جولدكوئيست كثير جدّاً فإنّ المسؤولين القضائيين أجازوا إدانة عمل
[١] مثل فارسي، وأصله أنّ شخصاً سرق ديكاً وأخفاه وراءه وأخذ يقسم بالعباس (ع) بأنّه لميسرق شيئاً بينما كان ذيل الديك ظاهراً من خلفه.