التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤٢ - الفصل التاسع الاستفتاءات
يعدّ إثماً كبيراً غير قابل للعفو، إنّ الاحصاءات تقول: في هذه اللعبة الاقتصادية فإنّ ١٠% رابحون و ٩% خاسرون، والقسم الأكبر من هذه الأموال تصب في جيوب الشركات المنتفعة. بل أذيع في الآونة الأخيرة خبر مفاده أنّ الكثير من البلدان الغربية قد تعرفت قبل عشر سنوات على خطر هذه الشركات، ولذلك تمّ منعها في تلك البلدان.
ولدي أمل أن لا تنخدعوا بهذه الأعمال المشبوهة.
ودمتم موفّقين، ٢٢/ ٤/ ١٣٨٤
وفي الختام نرى من المناسب الإشارة إلى رسالة مطولة لأحد الكتّاب الذين يعملون في صحيفة (الاطلاعات) حيث أرسل هذه الرسالة إلى المرجع الكبير سماحة آية اللَّه العظمى مكارم الشيرازي (مدّ ظلّه) وذكر فيها شرحاً وافياً ومن جميع الجهات لما تقدّم من عمل هذه الشركات، وكذلك ردّ سماحته على هذا الرسالة.
والنقطة الملفتة هنا هي أنّ هذا الكاتب المحترم يؤكد في هذه الرسالة بشكل خاص على مسألة القيمة التحفية لهذه السكك الذهبية مورد التعامل في هذه المؤسسات والشركات، حيث تصور أنّ هذه المسألة ستحل مشكلة عدم تساوي القيمة الظاهرية لهذه السكك مع قيمتها الواقعية، وقد بيّن له سماحته أنّ هذه القيمة الكاذبة لا تحلّ أية مشكلة.
وقد ذكر سماحته في ردّه على تلك الرسالة ضمن تقديره وشكره لكاتبها لمحترم، ما يلي:
«بالرغم من سعي أشخاص كثيرين لبيان ماهية هذه المؤسسات لنا