التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٦٨
القدس بيّن فيه نظر سماحته في هذه المعاملة كالتالي.
(بسمه تعالى)
إنّ هذه المعاملة لا تنطبق على قواعد الشريعة الطاهرة، لأنّ مثل هذه البطاقات ليس من قبيل الأوراق المالية بل بمنزلة الإذن وممارسة نوع من الواسطة والدلالية وبمثابة سعي لبيع المبيع بثمن أكثر، ومثل هذا العمل في الفرض المذكور هو من باب بيع العمل وهو باطل شرعاً لأنّ أحد شروط العضوين في البيع والشراء (البيع) هو أنّالمبيع يجب أن يكون عيناً وله مالية، وفي هذه المعاملة فإنّما يباع في الحقيقة هو عمل الشخص وهذا لا يجوز شرعاً.
تحذير محافظ خراسان من النشاط المشكوك للشركات
الاقتصادية حسب الظاهر
وكذلك ورد في اعلان من قِبل محافظ خراسان في الليلة الماضية فيما يتصل ببيع وشراء بطاقات بعض الشركات الاقتصادية حسب الظاهر الداخلية والخارجية منها «بنتاكونو، پراداى، سباتل، كيميا كارت، مهرين كارت، مهركارت، پوت كارت، صدق كارت، پارس كارت، طلوع ايده و ... حيث أكد مرّة أخرى على التشكيك في عمل هذه الشركات المشبوهة وآثارها المخربة على اقتصاد البلد وجاء في هذا الاعلان أيضاً، أنّه كما هو معلوم لدى المواطنين الشرفاء أنّ العمل وأشكال الفعاليات الاقتصادية الكاذبة وبيع وشراء هذه البطاقات يقوم على أساس الاحتمالات التي يكون إمكان تحقيقها قليلًا جدّاً وتعتبر ماهية هذا العمل كنوع من الاحتيال ولقد أعلن بعض مراجع التقليد عن حرمة هذا العمل وعدم جوازه شرعاً.
وجاء في القسم الآخر من هذا الاعلان أنّ النشاطات الاقتصادية ظاهراً للشركات المذكورة التي تندرج تحت عنوان الكلي من الخدمات الكامبيوترية هي في نظر المسؤولين الحكوميين أعمال مشكوكة ومشبوهة تماماً وأنّ هذه الشركات لا تتمتع بإذن رسمي اطلاقاً وأي ارتباط للشركات المذكورة مع الإدارات والمراكز والمؤسسات