التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٧ - الفصل التاسع الاستفتاءات
منه حلال؟ وإذا كان حراماً فما هو تكليف الأشخاص الذين حصلوا على مبالغ مالية من هذا الطريق؟
الجواب: لقد قلنا مراراً إنّ جميع هذه الأعمال تمثّل أشكالًا مختلفة من مشروع استعماري ل «بنتاكونو». وجميع هذه الموارد تشبه القمار واليانصيب أي تباع بضاعة بضعفي أو عدّة أضعاف قيمتها الواقعية ويعود الربح في هذه العملية للشركة المذكورة والأشخاص الذين يقعون في المرتبة الأولى، وأمّا سائر الأشخاص الذين يقعون في المراتب المتأخرة فسيلحق بهم الضرر، وهذا نوع من الاحتيال المشبوه ومصداق (أكل المال بالباطل) الذي نهى عنه القرآن الكريم، وجميع المنافع المكتسبة من ذلك حرام. وينبغي على المواطنين الأعزاء أن لا يلوّثوا أنفسهم بمثل هذا العمل المحرم، وخاصة أنّ قسماً كبيراً من أرباح هذه العمليات تتسرب إلى خارج البلاد بدون أن تعود على البلاد بشيء. ومثل هذه الأموال التي يحصل عليها الإنسان من هذا الطريق ينبغي عليه أن يأخذ منها بمقدار ما دفعه للشركة ويعطي الباقي لأصحابه إذا كان يعرفهم أو للأشخاص المتضررين في المراتب الأخيرة، وإذا لم يعرف أصحاب هذه الأموال الأصليين، فيجب عليه التصدق بها إلى الفقراء نيابة عن أصحابها، نسأل اللَّه تعالى أن يحفظ الجميع من شرّ مؤامرات الإجانب.
ودمتم موفّقين، ٢/ ٤/ ١٣٨١
السؤال ١٢- شاعت في الآونة الأخيرة تجارة بعنوان شراء «الماس» من خلال شبكة الاينترنت، ويوجد في المحافظات وكلاء لهذه الشركة.