سهم زنان در نشر حديث - مهريزی، مهدی - الصفحة ٦١
حسن الدراية التامة و من اللّه تعالى العناية . [١] المحتاج الى رحمة البارى ، محمّدحسن الأحمدى الفقيه مخفى نماند كه اين خانم ، عمرش را در كسب علوم شرعى و تكميل معارف دينى سپرى كرد و در جوار مرقد كريمه اهل بيت عصمت و طهارت اقامت گزيد و بخشى از روزگارش را به تدريس كتب علمى گذراند و خود را در راه تبليغ شريعت كامل ، به رنج و زحمت انداخت . پس به وى ، اجازه دادم تا روايت كند از من از طريق مشايخم به طرقى كه به اهل بيت پيامبر متصل مى گردد . [اجازه آية اللّه عليارى ] به مورد صادر شد . اين خانم ، مى تواند احاديث و روايات و ادعيه را روايت كند ، به شرط آن كه روايت صحيح را بشناسد و آن را درست فهم كند . توفيق و عنايت از خداوند است . نيازمند رحمت پروردگار ، محمّدحسن احمدى فقيه
٤ . اجازه آية اللّه لطف اللّه صافى
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على خير خلقه محمّد و عترته الطاهرين و لعنة اللّه على اعدائهم أجمعين . و بعد ، فإن شرف العلم لايخفى و فضله لايحصى ، قد ورثه أهله من الأنبياء و فُضِّل مدادهم على دماء الشهداء و نالوا بذلك نيابة خاتم الأوصياء و جعل منهم فى كل خلف من أمة خاتم الأنبياء عدول ينفون عن الدين تحريف الغالين و انتهال المبطلين و يدفعون شبهات الضالين المضلين . و لهذا فإنّ الفاضلة الجليلة النبيلة الحاجة المسماة (زهره صفاتى) ـ أيدها اللّه تعالى ـ التى صرفت شطرا من عمرها الشريف فى تحصيل العلوم الدينية الاسلامية كالفقه و التفسير و الحديث ، فنالت مرتبة سامية يليق بها أن تكون أسوة حسنة لنساء عصرها . و قد استجازتنا فى رواية أحاديث أهل البيت عليهم السلام فاستخرنا اللّه تعالى فى اجازتها و ساعدت على ذلك ، فأجزناها أن تروى عنّا جميع ما صحت لنا روايته عن مشايخنا
[١] همان جا (اين اجازه ، در حاشيه اجازه آية اللّه عليارى نوشته شده است) .