فرهنگ نامه مسجد - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨
٣٥٣.الإمام الباقر عليه السلام : مَسجِدُ كوفانَ رَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ ، صَلّى فيهِ ألفُ نَبِيٍّ وسَبعونَ نَبِيّا ، ومَيمَنَتُهُ رَحمَةٌ ، ومَيسَرَتُهُ مَكرٌ ، فيهِ عَصا موسى عليه السلام ، وشَجَرَةُ يَقطينٍ ، وخاتَمُ سُلَيمانَ عليه السلام ، ومِنهُ فارَ التَّنّورُ ، ونُجِرَتِ السَّفينَةُ ، وهِيَ صُرَّةُ [١] بابِلَ ، ومَجمَعُ الأَنبِياءِ عليهم السلام . [٢]
٣٥٤.المزار الكبير عن حمّاد بن زيد الحارثيّ : كُنتُ عِندَ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَالبَيتُ غاصٌّ مِنَ الكوفِيّينَ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنهُم : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، إنّي ناءٍ عَنِ المَسجِدِ ولَيسَ لي نِيَّةُ الصَّلاةِ فيهِ . فَقالَ عليه السلام : ائِتِهِ ، فَلَو يَعلَمُ النّاسُ ما فيهِ لَأَتَوهُ ولَو حَبوا . قالَ : إنّي أشتَغِلُ . قالَ : فَآئتِهِ ولا تَدَعهُ ما أمكَنَكَ ، وعَلَيكَ بِمَيامِنِهِ مِمّا يلَي أبوابَ كِندَةَ ، فَإِنَّهُ مَقامُ إبراهيمَ عليه السلام ، وعِندَ الخامِسَةِ مَقامُ جَبرَئيلَ : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَو يَعلَمُ النّاسُ مِن فَضلِهِ ما أعلَمُ لَازدَحَموا عَلَيهِ . [٣]
٣٥٥.الإمام الصادق عليه السلام : صَلاةٌ في مَسجِدِ الكوفَةِ بِأَلفِ صَلاةٍ . [٤]
٣٥٦.الكافي عن هارون بن خارجة عن الإمام الصادق عليه ال قالَ لي : يا هارونَ بنَ خارِجَةَ! كَم بَينَكَ وبَينَ مَسجِدِ الكوفَةِ ، يَكونُ ميلاً؟ قُلتُ : لا ، قالَ : فَتُصَلّي فيهِ الصَّلَواتِ كُلَّها؟ قُلتُ : لا . فَقالَ : أما لَو كُنتُ بِحَضرَتِهِ لَرَجَوتُ ألّا تَفوتَني فيهِ صَلاةٌ ، وتَدري ما فَضلُ ذلِكَ المَوضِعِ؟ ما مِن عَبدٍ صالِحٍ ولا نَبِيٍّ إلّا وقَد صَلّى في مَسجِدِ كوفانَ ، حَتّى إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَمّا أسرَى اللّه ُ بِهِ ، قالَ لَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام : تَدري أينَ أنتَ يا رَسولَ اللّه ِ السّاعَةَ؟ أنتَ مُقابِلُ مَسجِدِ كوفانَ . قالَ : فَاستَأذِن لي رَبّي حَتّى آتِيَهُ فَاُصَلِّيَ فيهِ رَكعَتَينِ . فَاستَأذَنَ اللّه َ عَزَّوجَلَّ ، فَأَذِنَ لَهُ . وإنَّ مَيمَنَتَهُ لَرَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ ، وإنَّ وَسَطَهُ لَرَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ ، وإنَّ مُؤَخَّرَهُ لَرَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ ، وإنَّ الصَّلاةَ المَكتوبَةَ فيهِ لَتَعدِلُ ألفَ صَلاةٍ ، وإنَّ النّافِلَةَ فيهِ لَتَعدِلُ خَمسَمِئَةِ صَلاةٍ ، وإنَّ الجُلوسَ فيهِ بِغَيرِ تِلاوَةٍ ولا ذِكرٍ لَعِبادَةٌ ، ولَو عَلِمَ النّاسُ ما فيهِ لَأَتَوهُ ولَوحَبوا . [٥]
[١] هي صرة بابل : أي أشرف أجزائها ؛ لأنّ الصرّة مجمع النقود التي هي أفضل الأموال . وفي رواية العيّاشي : بالسين ، قال في القاموس : سرّة الوادي أفضل مواضعه (بحار الأنوار : ص ١٠٠ ح ٣٨٩) .[٢] الكافي : ج ٣ ص ٤٩٣ ح ٩ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٢٥٢ ح ٦٩١ وفيه «جرت» بدل «نجرت» ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٤٧ ح ٢٣ مختصرا ، المزار الكبير : ص ١٢٥ ح ٦ كلّها عن أبي عبيدة ، روضة الواعظين : ص ٤٥٠ وفيه «مكرمة» بدل «مكر» و «بحرت» بدل «نجرت» ، بحار الأنوار : ج١٠٠ ص ٣٨٩ ح ١٣ .[٣] المزار الكبير : ص ١٢٨ ح ١٠ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٣٩٥ ح ٣٠ .[٤] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٣ ح ٦٣ ، المزار للمفيد : ص ٩ ح ٤ ، كامل الزيارات : ص ٧٣ ح ٦٤ كلّها عن خالد القلانسي ، ثواب الأعمال : ص ٥١ ح ٣ عن المفضّل بن عمر ، جامع الأخبار : ص ١٧٨ ح ٤٣٠ وفيهما «تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد» ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٣٩٧ ح ٣٦ .[٥] الكافي : ج ٣ ص ٤٩٠ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٢٥٠ ح ٦٨٨ ، المحاسن : ج ١ ص ١٢٨ ح ١٤٩ وليس فيه من «وإنّ الجلوس فيه بغير تلاوة ...» ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٧٧ ح ٦ ، الغارات : ج ٢ ص ٤١٣ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٣٩٨ ح ٣٩ .