فرهنگ نامه مسجد
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص

فرهنگ نامه مسجد - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٢٠٨

٣٥٣.الإمام الباقر عليه السلام : مَسجِدُ كوفانَ رَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ ، صَلّى فيهِ ألفُ نَبِيٍّ وسَبعونَ نَبِيّا ، ومَيمَنَتُهُ رَحمَةٌ ، ومَيسَرَتُهُ مَكرٌ ، فيهِ عَصا موسى عليه السلام ، وشَجَرَةُ يَقطينٍ ، وخاتَمُ سُلَيمانَ عليه السلام ، ومِنهُ فارَ التَّنّورُ ، ونُجِرَتِ السَّفينَةُ ، وهِيَ صُرَّةُ [١] بابِلَ ، ومَجمَعُ الأَنبِياءِ عليهم السلام . [٢]

٣٥٤.المزار الكبير عن حمّاد بن زيد الحارثيّ : كُنتُ عِندَ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَالبَيتُ غاصٌّ مِنَ الكوفِيّينَ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنهُم : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، إنّي ناءٍ عَنِ المَسجِدِ ولَيسَ لي نِيَّةُ الصَّلاةِ فيهِ . فَقالَ عليه السلام : ائِتِهِ ، فَلَو يَعلَمُ النّاسُ ما فيهِ لَأَتَوهُ ولَو حَبوا . قالَ : إنّي أشتَغِلُ . قالَ : فَآئتِهِ ولا تَدَعهُ ما أمكَنَكَ ، وعَلَيكَ بِمَيامِنِهِ مِمّا يلَي أبوابَ كِندَةَ ، فَإِنَّهُ مَقامُ إبراهيمَ عليه السلام ، وعِندَ الخامِسَةِ مَقامُ جَبرَئيلَ : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَو يَعلَمُ النّاسُ مِن فَضلِهِ ما أعلَمُ لَازدَحَموا عَلَيهِ . [٣]

٣٥٥.الإمام الصادق عليه السلام : صَلاةٌ في مَسجِدِ الكوفَةِ بِأَلفِ صَلاةٍ . [٤]

٣٥٦.الكافي عن هارون بن خارجة عن الإمام الصادق عليه ال قالَ لي : يا هارونَ بنَ خارِجَةَ! كَم بَينَكَ وبَينَ مَسجِدِ الكوفَةِ ، يَكونُ ميلاً؟ قُلتُ : لا ، قالَ : فَتُصَلّي فيهِ الصَّلَواتِ كُلَّها؟ قُلتُ : لا . فَقالَ : أما لَو كُنتُ بِحَضرَتِهِ لَرَجَوتُ ألّا تَفوتَني فيهِ صَلاةٌ ، وتَدري ما فَضلُ ذلِكَ المَوضِعِ؟ ما مِن عَبدٍ صالِحٍ ولا نَبِيٍّ إلّا وقَد صَلّى في مَسجِدِ كوفانَ ، حَتّى إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَمّا أسرَى اللّه ُ بِهِ ، قالَ لَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام : تَدري أينَ أنتَ يا رَسولَ اللّه ِ السّاعَةَ؟ أنتَ مُقابِلُ مَسجِدِ كوفانَ . قالَ : فَاستَأذِن لي رَبّي حَتّى آتِيَهُ فَاُصَلِّيَ فيهِ رَكعَتَينِ . فَاستَأذَنَ اللّه َ عَزَّوجَلَّ ، فَأَذِنَ لَهُ . وإنَّ مَيمَنَتَهُ لَرَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ ، وإنَّ وَسَطَهُ لَرَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ ، وإنَّ مُؤَخَّرَهُ لَرَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ ، وإنَّ الصَّلاةَ المَكتوبَةَ فيهِ لَتَعدِلُ ألفَ صَلاةٍ ، وإنَّ النّافِلَةَ فيهِ لَتَعدِلُ خَمسَمِئَةِ صَلاةٍ ، وإنَّ الجُلوسَ فيهِ بِغَيرِ تِلاوَةٍ ولا ذِكرٍ لَعِبادَةٌ ، ولَو عَلِمَ النّاسُ ما فيهِ لَأَتَوهُ ولَوحَبوا . [٥]


[١] هي صرة بابل : أي أشرف أجزائها ؛ لأنّ الصرّة مجمع النقود التي هي أفضل الأموال . وفي رواية العيّاشي : بالسين ، قال في القاموس : سرّة الوادي أفضل مواضعه (بحار الأنوار : ص ١٠٠ ح ٣٨٩) .[٢] الكافي : ج ٣ ص ٤٩٣ ح ٩ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٢٥٢ ح ٦٩١ وفيه «جرت» بدل «نجرت» ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٤٧ ح ٢٣ مختصرا ، المزار الكبير : ص ١٢٥ ح ٦ كلّها عن أبي عبيدة ، روضة الواعظين : ص ٤٥٠ وفيه «مكرمة» بدل «مكر» و «بحرت» بدل «نجرت» ، بحار الأنوار : ج١٠٠ ص ٣٨٩ ح ١٣ .[٣] المزار الكبير : ص ١٢٨ ح ١٠ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٣٩٥ ح ٣٠ .[٤] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٣ ح ٦٣ ، المزار للمفيد : ص ٩ ح ٤ ، كامل الزيارات : ص ٧٣ ح ٦٤ كلّها عن خالد القلانسي ، ثواب الأعمال : ص ٥١ ح ٣ عن المفضّل بن عمر ، جامع الأخبار : ص ١٧٨ ح ٤٣٠ وفيهما «تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد» ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٣٩٧ ح ٣٦ .[٥] الكافي : ج ٣ ص ٤٩٠ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٢٥٠ ح ٦٨٨ ، المحاسن : ج ١ ص ١٢٨ ح ١٤٩ وليس فيه من «وإنّ الجلوس فيه بغير تلاوة ...» ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٧٧ ح ٦ ، الغارات : ج ٢ ص ٤١٣ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٣٩٨ ح ٣٩ .