فرهنگ نامه مسجد - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨
٣٠٤.سنن أبي داوود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ الشِّراءِ وَالبَيعِ فِي المَسجِدِ ، وأن تُنشَدَ فيهِ ضالَّةٌ ، وأن يُنشَدَ فيهِ شِعرٌ . [١]
٣٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ إلَيَّ أن يا أخَا المُرسَلينَ ، ويا أخَا المُنذِرينَ ، أنذِر قَومَكَ لا يَدخُلوا بَيتا مِن بُيوتي ولِأَحَدٍ مِن عِبادي عِندَ أحَدٍ مِنهُم مَظلِمَةٌ ، فَإِنّي ألعَنُهُ مادامَ قائِما يُصَلّي بَينَ يَديَّ حَتّى يَرُدَّ تِلكَ المَظلِمَةَ ، فَأَكونَ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وأكونَ بَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ويَكونَ مِن أولِيائي وأصفِيائي ، ويَكونَ جاري مَعَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ فِي الجَنَّةِ . [٢]
٣٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ تَعالى إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ : ما بالُ عِبادي يَدخُلون بُيوتي ـ يَعنِي المَساجِدَ ـ بِقُلوبٍ غَيرِ طاهِرَةٍ ، وأيدٍ غَيرِ نَقِيَّةٍ ، أبي يَغتَرّونَ؟ أو إيّايَ يُخادِعونَ؟ وعِزَّتي وجَلالي وعُلُوّي فِي ارتِفاعي ، لَأَبتَلِيَنَّهُم بِبَلِيَّةٍ أترُكُ الحَليمَ فيهم حَيرانَ ، لا يَنجو مِنهُم إلّا مَن دَعا كَدُعاءِ الغَريقِ . [٣]
٣٠٧.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أوحى إلَى المَسيحِ عيسَى بنِ مَريَمَ عليهماالسلام : قُل لِلمَلَأِ مِن بَني إسرائيلَ : لا تَدخُلوا بَيتا مِن بُيوتي إلّا بِقُلوبٍ طاهِرَةٍ ، وأبصارٍ خاشِعَةٍ ، وأكُفٍّ نَقِيَّةٍ ، وقُل لَهُم : إنّي غَيرُ مُستَجيبٍ لِأَحَدٍ مِنكُم دَعوَةً ولِأَحَدٍ مِن خَلقي قِبَلَهُ مَظلِمَةٌ . [٤]
[١] سنن أبي داوود: ج ١ ص ٢٨٣ ح ١٠٧٩ ، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٤٧ ح ٧٤٩ ، سنن الترمذي: ج ٢ ص ١٣٩ ح ٣٢٢ ، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٦٦٧ ح ٧٠١٠ عن عبد اللّه بن عمرو وكلّها نحوه ، كنز العمّال: ج ٧ ص ٦٦٩ ح ٢٠٨٣٠ .[٢] عدّة الداعي: ص ١٢٩ ، أعلام الدين: ص ١٣٦ نحوه ، تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٥٣ كلاهما عن حذيفة ، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٥٧ ح ٥٥؛ تاريخ دمشق: ج ٦٥ ص ٤٤ ح ١٣١٨٢ عن حذيفة نحوه ، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٩٣٣ ح ٤٣٦٠٠ .[٣] حلية الأولياء: ج ٣ ص ٤٨ ، الفردوس: ج ١ ص ١٤٥ ح ٥١٧ كلاهما عن أنس .[٤] فلاح السائل: ص ٩٣ ح ٢٨ ، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٤٤ نحوه وكلاهما عن نوف ، فتح الأبواب: ص ٢٩٥ ، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣١٩ ح ٢٧ .