فرهنگ نامه مسجد - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٠
١٥٦.عنه عليه السلام : عَرَضَت [لي] [١] إلى رَبّي حاجَةٌ فَهَجَّرتُ [٢] فيها إلَى المَسجِدِ ، و كَذلِكَ أفعَلُ إذا عَرَضَت بِيَ الحاجَةُ . [٣]
١٥٧.عنه عليه السلام ـ لِمِسمَعٍ ـ : يا مِسمَعُ ، ما يَمنَعُ أحَدُكُم إذا دَخَلَ عَلَيهِ غَمٌّ مِن غُمومِ الدُّنيا أن يَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ يَدخُلَ مَسجِدَهُ ويَركَعَ رَكعَتَينِ فَيَدعُوَ اللّه َ فيهِما؟ أما سَمِعتَ اللّه َ يَقولُ : «وَ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَ الصَّلَوةِ» [٤] . [٥]
١٥٨.عنه عليه السلام : إنَّ أحَدَكُم إذا مَرِضَ دَعَا الطَّبيبَ و أعطاهُ ، و إذا كانَ لَهُ حاجَةٌ إلى سُلطانٍ رَشَا البَوّابَ و أعطاهُ ، و لَو أنَّ أحَدَكُم إذا فَدَحَهُ [٦] أمرٌ فَزَعَ إلَى اللّه ِ تَعالى ، فَتَطَهَّرَ و تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ قَلَّت أو كَثُرَت ، ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ فَصَلّى رَكعَتَينِ ، فَحَمِدَ اللّه َ و أثنى عَلَيهِ ، و صَلّى عَلَى النَّبِيِّ و أهلِ بَيتِه ، ثُمَّ قالَ : «اللّهُمَّ إن عافَيتَني مِن مَرَضي ، أو رَدَدتَني من سَفَري ، أو عافَيتَني مِمّا أخافُ مِن كَذا وكَذا» إلّا آتاهُ اللّه ُ ذلِكَ ، و هِيَ اليَمينُ الواجِبَةُ ، و ما جَعَلَ اللّه ُ تَعالى عَلَيهِ فِي الشُّكرِ . [٧]
[١] ما بين المعقوفين ليس في المصدر ، وأثبتناه من المصادر الاُخرى .[٢] التهجّر : السير في الهاجرة وهو نصف النهار عند زوال الشمس (لسان العرب : ج ٥ ص ٢٥٤ «هجر») .[٣] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٩ ح ٨٢ ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٤٩٧ الرقم ٤١٨ كلاهما عن داوود بن فرقد ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٣٤٧ ح ٤٤ .[٤] البقرة : ٤٥ .[٥] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٤٣ ح ٣٩ عن مسمع ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٤٨ ح ١٠ .[٦] فَدَحَهُ : أثقلَهُ (النهاية : ج ٣ ص ٤١٩ «فدح») .[٧] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٨٢ ح ٤١٥ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٥٧ ح ١٥٤٤ ، مصباح المتهجّد : ص ٥٣٠ كلّها عن سماعة بن مهران ، المقنعة : ص ٢٢٠ وليس فيه ذيله من «وهي اليمين ...» وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٥١ ح ١٢ .