فرهنگ نامه مسجد - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤
١٢١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ألِفَ المَسجِدَ ألِفَهُ اللّه ُ . [١]
١٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِلمَساجِدِ أوتادا ؛ المَلائِكَةُ جُلَساؤُهُم ، إذا غابُوا افتَقَدوهُم ، وإن مَرِضوا عادوهُم ، وإن كانوا في حاجَةٍ أعانوهُم . [٢]
١٢٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ قالَ اللّه ُ تَعالى : . . . يا أحمَدُ ، لَيسَ كُلُّ مَن قالَ : «اُحِبُّ اللّه َ» أحَبَّني ، حَتّى ... يَتَّخِذَ المَسجِدَ بَيتا . [٣]
١٢٤.عنه عليه السلام : طوبى لِلرّاغِبينَ فِي الآخِرَةِ الزّاهِدينَ فِي الدُّنيا ، اُولئِكَ قَومٌ اتَّخَذوا مَساجِدَ اللّه ِ بِساطا ، وتُرابَها فِراشا ، وماءَها طَهورا ، وَالقُرآنَ شِعارا ، وَالدُّعاءَ دِثارا ، ثُمَّ قَبَضُوا الدُّنيا عَلى مِنهاجِ عيسى عليه السلام . [٤]
١٢٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : قالَ موسَى بنُ عِمرانَ عليه السلام : يا رَبِّ ، مَن أهلُكَ الَّذين تُظِلُّهُم في ظِلِّ عَرشِكَ يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّكَ ؟ قالَ : فَأَوحَى اللّه ُ إلَيهِ : الطّاهِرَةُ قُلوبُهُم ، وَالتَّرِبَةُ أيديهِم ... الَّذينَ يَأوونَ إلى مَساجِدي ، كَما تَأوِي النُّسورُ إلى أوكارِها . [٥]
[١] المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٢٦٩ ح ٦٣٨٣ عن أبي سعيد الخدري ، ربيع الأبرار: ج ١ ص ٣٠٥ ، كنز العمّال: ج ٧ ص ٦٤٩ ح ٢٠٧٢٧ ؛ عوالي اللآلي : ج ٢ ص ٣٢ ح ٧٨ .[٢] المجازات النبويّة: ص ٣٦٩ ح ٣٣٢ ، قال الشريف الرّضي رحمه الله : وهذه استعارة ، كأنه عليه الصلاة والسّلام شبّه المقيمين في المساجد ، والملازمين لها والمنقطعين إليها بالأوتاد المضروبة فيها ، وذلك من التمثيلات العجيبة الواقعة موقعها والمُقرطِسة غرضها ، ويقال: فلان وتد المسجد ، و حمامة المسجد ، إذا طالت ملازمته له ، وانقطاعه إليه وتشبيهه بالوتد في الملازمة أبلغ من تشبيهه بالحمامة ، لأنّ الحمامة تنتقل وتزول ، والوتد مقيم لا يريم . بحار الأنوار : ج ٨٣ ص ٣٧٣ ح ٣٨ ؛ مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٣٩٩ ح ٩٤٢٤ عن أبي هريرة ، كنز العمّال: ج ٧ ص ٥٨٠ ح ٢٠٣٥٠ نقلاً عن ابن النجّار عن أبي هريرة .[٣] إرشاد القلوب: ص ١٩٩ ـ ٢٠٥ ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٠ ح ٦ .[٤] مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٥١ ح ١٣٤٨٨ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .[٥] المحاسن: ج ١ ص ٧٩ ح ٤٥ عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح ، مشكاة الأنوار: ص ٢٥٣ ح ٧٤٨ كلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٣٥١ ح ٤٢ ؛ تاريخ دمشق: ج ٦١ ص ١٤٠ عن عطاء بن يسار نحوه .