ملامح المنهج التربوي عند أهل البيت عليهم السلام - العذاري، السيد شهاب الدين - الصفحة ٩٢ - ١ ـ ربانيّة المنهج التربوي  
وفي رواية اُخرى أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « إنّي تارك فيكم خليفتين ، كتاب الله... وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يتفرقا حتىٰ يردا عليّ الحوض » [١].
ومثّل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أهل البيت عليهمالسلام بسفينة نوح فقال : « ألا إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح... من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق » [٢].
وقال صلىاللهعليهوآله : « النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس » [٣].
ووصفهم أمير المؤمنين عليهالسلام قائلاً : « هم عيش العلم وموت الجهل ؛ يخبركم حلمهم عن علمهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، وصمتهم عن حكم منطقهم ؛ لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه ، وهم دعائم الإسلام وولائج الاعتصام ، بهم عاد الحقّ إلىٰ نصابه... عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية لا عقل سماعٍ ورواية » [٤].
وقال عليهالسلام : « نحن النمرقة الوسطىٰ ؛ بها يلحق التالي ، وإليها يرجع الغالي » [٥].
[١]مسند أحمد بن حنبل : ٦ / ٢٣٢ ، مجمع الزوائد / الهيثمي : ٩ / ١٦٣.
[٢]المستدرك على الصحيحين / الحاكم : ٣ / ١٥١ ، مجمع الزوائد / الهيثمي : ٩ / ١٦٨ ، الجامع الصغير / السيوطي : ٢ / ٥٣٣.
[٣]المستدرك على الصحيحين / الحاكم : ٣ / ١٤٩ ، الصواعق المحرقة / ابن حجر : ص ٢٣٤.
[٤] نهج البلاغة : ص ٣٥٧ ، ٣٥٨.
[٥] نهج البلاغة : ص ٤٨٨.