ملامح المنهج التربوي عند أهل البيت عليهم السلام - العذاري، السيد شهاب الدين - الصفحة ٤٦ - ٦ ـ الاستغفار  
والضغوطات النفسية.
ومن الآثار الايجابية للاعتراف كما ذكرها أمير المؤمنين عليهالسلام حيث قال :
١ ـ « شافع المذنب اقراره ، وتوبته اعتذاره ».
٢ ـ « من اعترف بالجريرة استحقّ المغفرة ».
٣ ـ « عاصٍ يقرّ بذنوبه خير من مطيع يفتخر بعمله ».
٤ ـ « من أحسن الاعتذار استحقّ الاغتفار » [١].
٦ ـ الاستغفارالاستغفار مفهوم اسلامي ينتقل بالانسان من مرحلة الوقوع في الانحراف إلىٰ مرحلة تجاوزه والعودة إلىٰ الهداية والاستقامة ، وهو نقلة نوعية في مسيرته وحركته الفردية والاجتماعية ، فالنفس الانسانية حين ترتكب الخطيئة يختل توازنها وتماسكها ، وتصبح عرضة للوساوس والهواجس ، فيجد الشيطان طريقه إلىٰ هذه النفس فيقودها الىٰ الانحراف تلو الانحراف ، ولكن الاستغفار يردها إلىٰ الاستقامة ويقوي صلتها بالله تعالى.
والاستغفار علاج واقعي للانحراف ويسهم في اجتثاث آثاره السلبية على القلب والارادة ، وهو الدواء كما جاء في عبارات أهل البيت عليهمالسلام.
قال أمير المؤمنين عليهالسلام : « الاستغفار دواء الذنوب ».
وقال عليهالسلام : « الذنوب الداء ، والدواء الاستغفار ، والشفاء أن لا تعود » [٢].
وقال الامام جعفر الصادق عليهالسلام : « من أذنب من المؤمنين ذنباً ، أجّل من
[١] تصنيف غرر الحكم : ص ١٩٥.
[٢] تصنيف غرر الحكم : ص ١٩٤ ، ١٩٥.