الفقه للمغتربين - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٨ - ـ لو ازدادت حالات الوقوع في الحرام ، فهل يجب على المكلف العودة لوطنه الإسلامي؟
|
|
ويتحقق ذلك النقصان بترك الواجبات ، أو فعل المحرمات ، شرط أن لا تؤدي تلك العودة الى الموت ولا توقعه في حرج ولا ضرورة توجب رفع التكليف ، كتلك الضرورة التي تدعوه الى أكل الميتة خوفا على نفسه من الموت مثلا. |
م ـ ١٠ : إذا حرم على المسلم السفر عُدّ سفره سفر معصية ، فيجب عليه حينئذ الإتمام في الصلاة الرباعية ، والصوم في شهر رمضان ، ولا يحق له أن يقصر في صلاته ولا أن يفطر في صيامه ما دام عاصياً.
م ـ ١١ : لا يجوز للابن مخالفة والديه إذا منعاه من السفر ، وكان سفره يلحق أذى بهما ، أو كان نهيهما من جهة الشفقة عليه ، من دون وجود مصلحة شرعية في السفر أهم من حرمة إيذائهما.
م ـ ١٢ : يجوز اللجوء الى المؤسسات الرسمية للتحاكم في الأمور الحيوية المختلفة ، كالاعتداء على جسد المسلم أو عرضه أو ماله أو غيرها ، إذا كان استيفاء الحق ورفع الظلم منحصرا بذلك.
|
|
واليك بعض الاستفتاءات الخاصة بالهجرة الى بلاد غير الإسلامية ، وأجوبة سماحة سيدنا (دام ظله) عنها : |
م ـ ١٣ : ما معنى التعرب بعد الهجرة الذي هو من الذنوب الكبيرة؟