الفقه للمغتربين - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١٥ - ـ الغيبة وحرمتها
|
|
الضمان الاجتماعي المعمول بها في الدول الغربية الآن ، حيث لم يميز (ع ) بين المسلم وغيره في دولة الإسلام ، يقول الراوي : «مرّ شيخ مكفوف كبير يسأل ، فقال أمير المؤمنين (ع ) ما هذا؟ فقالوا : يا أمير المؤمنين : نصراني ، فقال أمير المؤمنين (ع ) : تستعملوه حتى إذا كبر وعجز منعتموه ، أنفقوا عليه من بيت المال » [٩٦]. كما ورد عن الإمام الصادق (ع ) قوله «وإن جالسك يهودي فأحسن مجالسته » [٩٧]. |
م ـ ٣١٢ : للإصلاح بين الناس ، وحل خلافاتهم ، وتحبيب بعضهم لبعض ، وردم شقة الخلاف بينهم ، ثواب عظيم ، فكيف إذا كان ذلك الإصلاح في بلد الغربة حيث النأي عن الديار والأهل والمعارف والأحباب ، فقد أوصى الإمام علي (ع ) ولديه الإمامين الحسن والحسين (ع ) قبيل وفاته بعدما ضربه الخارجي ابن ملجم المرادي بوصايا عدة منها : تقوى الله ، ونظم الأمر ، وصلاح ذات البين ، فقال : (ع ) «أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي بتقوى الله ونظم أمركم وصلاح ذات بينكم فإني سمعت جدكما (ص) يقول : صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام » (٩٨).
٩٦ ـ التهذيب للشيخ الطوسي : ٦ | ٢٩٢.
٩٧ ـ تفصيل وسائل الشيعة للحر العاملي : ١٢ | ٢٠١.
٩٨ - نهج البلاغة للإمام علي بن أبي طالب (ع ) ، باعتناء صبحي الصالح : ٤٢١.