آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٩٩ - نماذج من نصوص خطب الوداع
بكلمة الله ، لكم عليهن حق ولهن عليكم حق ، ومن حقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم غيركم ، ولا يعصينكم في معروف ، فإن فعلن ذلك فليس لكم عليهن سبيل ، ولهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف ، فإن ضربتم فاضربوا ضرباً غير مبرح.
لا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه.
أيها الناس : إني تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا : كتاب الله فاعملوا به.
أيها الناس : أي يوم هذا ؟
قالوا : يوم حرام.
قال : فأي بلد هذا ؟
قالوا : بلد حرام.
قال : فأي شهر هذا ؟
قالوا : شهر حرام.
قال : فإن الله تبارك وتعالى حرم دماءكم وأموالكم وأعراضكم كحرمة هذا اليوم وهذا الشهر وهذا البلد. ألا ليبلغ شاهدكم غائبكم ، لا نبي بعدي ولا أمة بعدكم. ثم رفع يديه فقال : اللهم اشهد. قلت في الصحيح وغيره طرف منه ـ رواه البزار وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
ـ وفي مجمع الزوائد : ٣ / ٢٧٢
وعن فهد بن البحيرى بن شعيب بن عمرو بن الأزرق قال : خرجت الى مكة فلما صرت بالصحرية ، قال لي بعض إخواني : هل لك في رجلٍ له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : نعم ، قال صاحب القبة المضروبة في موضع كذا وكذا ، فقلت لأصحابى : قوموا بنا إليه ، فقمنا فانتهينا الى صاحب القبة ، فسلمنا فرد السلام فقال : مَنِ القوم ؟
قلنا : قومٌ من أهل البصرة بلغنا أن لك صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال : نعم ، صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعدت تحت منبره يوم حجة