آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٨٧ - نماذج من نصوص خطب الوداع
ألا هل بلغت ؟ اللهم اشهد.
أيها الناس : إن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد ، كلكم لآدم وآدم من تراب ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم. وليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى.
ألا هل بلغت ؟
قالوا : نعم.
قال : فليبلغ الشاهد الغائب.
أيها الناس : إن الله قسم لكل وارث نصيبه من الميراث ، ولا تجوز لوارثٍ وصية في أكثر من الثلث ، والولد للفراش وللعاهر الحجر.
من ادعى الى غير أبيه ، ومن تولى غير مواليه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، ولا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً. والسلام عليكم ورحمة الله.
ـ وقال الكليني في الكافي : ١ / ٤٠٣
عن الحكم بن مسكين ، عن رجل من قريش من أهل مكة قال : قال سفيان الثوري : إذهب بنا الى جعفر بن محمد ، قال فذهبت معه إليه ، فوجدناه قد ركب دابته ، فقال له سفيان : ياأبا عبد الله حدثنا بحديثِ خطبة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في مسجد الخيف.
قال : دعني حتى أذهب في حاجتى فإني قد ركبت ، فإذا جئت حدثتك.
فقال : أسألك بقرابتك من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لما حدثتني.
قال : فنزل ، فقال له سفيان : مر لي بدواة وقرطاس حتى أثبته ، فدعا به ثم قال :
أكتب : بسم الله الرحمن الرحيم. خطبة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في مسجد الخيف :
نضر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم تبلغه.
يا أيها الناس ليبلغ الشاهد الغائب ، فرب حامل فقهٍ ليس بفقيه ، ورب حامل فقه الى من هو أفقه منه.
ثلاثٌ لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله ، والنصيحة لأئمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فإن دعوتهم محيطةٌ من ورائهم.