آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٠٢ - الوهابيون وحديث الغدير
رأي أهل البيت عليهمالسلام في الآية
ـ في تفسير العياشي : ١ / ٣٣١
عن أبي صالح ، عن ابن عباس وجابر بن عبد الله قالا : أمر الله تعالى نبيه محمداً صلىاللهعليهوآلهوسلم أن ينصب علياً عليهالسلام علماً للناس ، ويخبرهم بولايته ، فتخوف رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أن يقولوا حابى ابن عمه ، وأن يطعنوا في ذلك عليه ، فأوحى الله اليه : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ..
ـ وفي الكافي : ١ / ٢٩٠ :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين جميعاً ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن يونس ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : سمعت أبا جعفر صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : فرض الله عز وجل على العباد خمساً ، أخذوا أربعاً وتركوا واحدة ، قلت : أتسميهن لي جعلت فداك ؟
فقال : الصلاة ، وكان الناس لا يدرون كيف يصلون ، فنزل جبرئيل عليهالسلام فقال : يا محمد أخبرهم بمواقيت صلاتهم.
ثم نزلت الزكاة فقال : يا محمد أخبرهم من زكاتهم ما أخبرتهم من صلاتهم.
ثم نزل الصوم ، فكان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إذا كان يوم عاشورا بعث الى ما حوله من القرى فصاموا ذلك اليوم ، فنزل شهر رمضان بين شعبان وشوال.
ثم نزل الحج ، فنزل جبرئيل عليهالسلام فقال : أخبرهم من حجهم ما أخبرتهم من صلاتهم وزكاتهم وصومهم.
ثم نزلت الولاية .... وكان كمال الدين بولاية علي بن أبي طالب عليهالسلام فقال عند ذلك رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أمتي حديثو عهدٍ بالجاهلية ، ومتى أخبرتهم بهذا في ابن عمي يقول قائل ويقول قائل ، فقلت في نفسي من غير أن ينطق به لساني ، فأتتني عزيمة من الله عز وجل بتلة ، أوعدني إن لم أبلغ أن يعذبني ، فنزلت : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي