آيات الغدير
(١)
مقدمة
٣ ص
(٢)
خلاصة آيات الغدير الثلاث
٩ ص
(٣)
البحث الأول خلافة النبي
١٣ ص
(٤)
الأولى هل أن أصل كلهم من قريش كلهم من عترتي ؟
٣١ ص
(٥)
الثانية لا يصح الوعد الالهي بقيادة مجهولة !
٣٦ ص
(٦)
الثالثة من قريش ، لكن من عترة النبي
٣٧ ص
(٧)
الرابعة أحاديث النبي
٣٨ ص
(٨)
الخامسة اثنا عشر إماماً واثنا عشر شهراً
٣٩ ص
(٩)
السادسة راوي الحديث جابر السوائي
٤٢ ص
(١٠)
السابعة درجات الصحة التي أعطوها للأحاديث الثلاثة
٤٣ ص
(١١)
التاسعة الأئمة الإثنا عشر لا يحتاجون الى اختيار ولا بيعة
٤٦ ص
(١٢)
العاشرة قرشية الحديث ألقاها عمر في البحر
٤٧ ص
(١٣)
الحادية عشرة تخبط الشراح في تفسير الأئمة الإثني عشر
٥٠ ص
(١٤)
الثانية عشرة نماذج من أحاديثنا في الأئمة الإثني عشر
٧٦ ص
(١٥)
البحث الثالث الأسس الإسلامية في خطب الوداع
٨٣ ص
(١٦)
نماذج من نصوص خطب الوداع
٨٥ ص
(١٧)
الأساس الأول المساواة الإنسانية
١٠١ ص
(١٨)
الأساس الثاني وحدة الأمة الإسلامية
١٠٢ ص
(١٩)
الأساس الثالث وحدة شريعة المسلمين وثقافتهم
١٠٨ ص
(٢٠)
الأساس الرابع مبادئ مسيرة الدولة والحكم بعد النبي
١٠٩ ص
(٢١)
الأساس الخامس عقوبة المخالفين للوصية النبوية بأهل بيته
١٢٠ ص
(٢٢)
معنى التبليغ في القرآن
١٢٩ ص
(٢٣)
قريش منجم الفراعنة
١٣٧ ص
(٢٤)
قبائل قريش
١٤٠ ص
(٢٥)
قريش بعد فتح مكة
١٥١ ص
(٢٦)
قريش تتمحور حول زعامة سهيل بن عمرو
١٥٥ ص
(٢٧)
سهيل بن عمرو يحاول الإستقلال !
١٥٨ ص
(٢٨)
أثر هذه الحادثة على قريش
١٦٦ ص
(٢٩)
الخليفة عمر يشهد بفساد قريش !
١٦٧ ص
(٣٠)
أقوال العلماء السنيين
١٧٠ ص
(٣١)
القول الأول
١٧١ ص
(٣٢)
القول الثاني
١٧٦ ص
(٣٣)
القول الثالث
١٨١ ص
(٣٤)
القول الرابع
١٨٤ ص
(٣٥)
القول الخامس
١٨٥ ص
(٣٦)
القول السادس
١٩٠ ص
(٣٧)
القول الموافق لرأي لأهل البيت
١٩٠ ص
(٣٨)
الوهابيون وحديث الغدير
١٩٤ ص
(٣٩)
ملاحظات عامة حول الأقوال المخالفة
٢٠٦ ص
(٤٠)
الملاحظة الأولى
٢٠٦ ص
(٤١)
الملاحظة الثانية
٢٠٧ ص
(٤٢)
الملاحظة الثالثة
٢٠٧ ص
(٤٣)
تقييم الأقوال المخالفة على ضوء الآية
٢٠٧ ص
(٤٤)
مسألتان تتعلقان بآية العصمة من الناس
٢١١ ص
(٤٥)
المسألة الأولى محاربة علي
٢١١ ص
(٤٦)
المسألة الثانية الرد بالآية على من زعم أن النبي
٢١٥ ص
(٤٧)
قريش في حجة الوداع
٢٢١ ص
(٤٨)
نتائج حجة الوداع
٢٢٣ ص
(٤٩)
الوحي يوقف القافلة النبوية
٢٢٤ ص
(٥٠)
المنطق النبوي حقق أهدافه وفضح قريشاً
٢٣٤ ص
(٥١)
آخر ما نزل من القرآن
٢٣٩ ص
(٥٢)
سورة المائدة آخر ما نزل من القرآن
٢٤٠ ص
(٥٣)
مصادر السنيين الموافقة لرأي أهل البيت
٢٤٢ ص
(٥٤)
الآراء المخالفة والمتناقضة
٢٤٤ ص
(٥٥)
بقية الأقوال
٢٥٠ ص
(٥٦)
آية إكمال الدين واللحوم المحرمة
٢٥٦ ص
(٥٧)
القول الأول
٢٥٩ ص
(٥٨)
القول الثاني
٢٦١ ص
(٥٩)
القول الثالث
٢٦٤ ص
(٦٠)
الموقف العلمي في سبب نزول الآية
٢٦٨ ص
(٦١)
أحداث كانت وراءها قريش
٢٨٥ ص
(٦٢)
استنفار قريش بعد الغدير
٢٩٢ ص
(٦٣)
أحجار من السماء للناطقين باسم قريش
٢٩٤ ص
(٦٤)
المسألة الأولى في أن مصادر السنيين روت هذا الحديث
٢٩٥ ص
(٦٥)
المسألة الثانية هل أن سورة المعارج مكية أو مدنية
٢٩٧ ص
(٦٦)
المسألة الثالثة هل العذاب في سورة المعارج دنيوي أم أخروي
٣٠١ ص
(٦٧)
المسألة الرابعة موقف السنيين من الحديث
٣٠٤ ص
(٦٨)
المسألة الخامسة موقف النواصب من حديث حجر السجيل
٣٠٩ ص
(٦٩)
المسألة السادسة طرق وأسانيد حديث حجر الغدير
٣١٩ ص
(٧٠)
المسألة السابعة عشيرة سأل سائل بعذاب واقع
٣٣٩ ص
(٧١)
بنو عبد الدار أصحاب لواء قريش
٣٤٣ ص
(٧٢)
بنو عبد الدار علموا قريشاً فناً في الدفاع
٣٤٤ ص
(٧٣)
النضر بن الحارث رئيس بني عبد الدار
٣٤٥ ص
(٧٤)
وكان النضر عضو مجلس الفراعنة المتآمرين على النبي
٣٤٧ ص
(٧٥)
وكان النضر رسول قريش الى اليهود
٣٤٩ ص
(٧٦)
كاتب الصحيفة الملعونة الأولى ضد بني هاشم
٣٥٠ ص
(٧٧)
وكان النضر من المطعمين جيش قريش في بدر
٣٥٢ ص
(٧٨)
نهاية الأول من فراعنة سأل سائل
٣٥٢ ص
(٧٩)
النضير بن الحارث أخ النضر ووارثه
٣٥٤ ص
(٨٠)
رواة قريش يجعلون النضير مسلماً مهاجراً شهيداً !
٣٥٥ ص
(٨١)
هل اعترض النضير على النبي
٣٥٥ ص
(٨٢)
الأفجران من قريش أو الأفجرون ؟
٣٥٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص

آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٠٠ - المسألة الثانية هل أن سورة المعارج مكية أو مدنية

الإجارة يشمل ذلك ! وهذا أوسع من المتعة التي يقول بها الفقه الشيعي ، لأن عقد الزواج شرطٌ فيها ، وإلا كانت زنا.

والنتيجة أن المرجح أن تكون سورة المعارج مكية ، ولكن ذلك لا يؤثر على صحة الحديث القائل بأن العذاب الواقع هو العذاب النازل على المعترض على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عندما أعلن ولاية علي عليه‌السلام ، لأن ذلك يكون تأويلاً لها ، وإخباراً من جبرئيل عليه‌السلام بأن هذه الحادثة هي من العذاب الواقع الموعود.

فقد تقدمت رواية شرح الأخبار في ذلك ، وستأتي منه رواية فيها ( فأصابته الصاعقة فأحرقته النار ، فهبط جبرئيل وهو يقول : إقرأ يا محمد : سأل سائلٌ بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع ). وهي كالنص في أن جبرئيل عليه‌السلام نزل على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بتطبيق الآية أو تأويلها.

بل يظهر من أحاديثنا أن ما حل بالعبدري والفهري ما هو جزءٌ صغيرٌ من ( العذاب الواقع ) الموعود ، وأن أكثره سينزل تمهيداً لظهور الإمام المهدي عليه‌السلام أو نصرةً له ..

ـ وقد أوردنا في معجم أحاديث الإمام المهدي عليه‌السلام: ٥ / ٤٥٨ عدة أحاديث عن الإمام الباقر والإمام الصادق عليهم‌السلام في تفسير العذاب الواقع بأحداثٍ تكون عند ظهور الإمام المهدي عليه‌السلام.

ـ منها ما رواه علي بن ابراهيم القمي في تفسيره : ٢ / ٣٨٥ قال :

سأل سائلٌ بعذاب واقع ، قال : سئل أبو جعفر عليه‌السلام عن معنى هذا ، فقال : نارٌ تخرج من المغرب ، وملكٌ يسوقها من خلفها حتى تأتي دار بني سعد بن همام عند مسجدهم ، فلا تدع داراً لبني أمية إلا أحرقتها وأهلها ، ولا تدع داراً فيها وترٌ لآل محمدٍ إلا أحرقتها ، وذلك المهدي عليه‌السلام.

ـ ومنها مارواه النعماني في كتاب الغيبة / ٢٧٢ قال :

حدثنا محمد بن همام قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن علي ، عن صالح بن سهل ، عن أبي عبد