آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٣٩ - قريش منجم الفراعنة
ـ وقال الأبشيهي في المستطرف : ١ / ٥٨
قال معاوية لرجل من اليمن : ما كان أجهل قومك حين ملكوا عليهم أمرأة ! فقال : أجهلُ من قومي قومك الذين قالوا حين دعاهم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : اللهم إن كان هذا الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا بعذاب أليم ، ولم يقولوا : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ، فاهدنا اليه.
ـ وقال البياضي في الصراط المستقيم : ٣ / ٤٩
قال معاوية : فضل الله قريشاً بثلاث : وأنذر عشيرتك الأقربين ، ونحن الأقربون. وإنه لذكرٌ لك ولقومك ، ونحن قومه. لإيلاف قريش ، ونحن قريش.
فقال رجلٌ أنصاري : على رسلك يا معاوية ، قال الله : وكذب به قومك ، وأنت من قومه. إذا قومك عنه يصدون ، وأنت من قومه. إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ، وأنت من قومه !! فهذه ثلاثٌ بثلاث ، ولو زدتنا لزدناك !! فأفهمه. انتهى.
وفرعون وقومه عندما أخذهم الله بالسنين ، طلبوا من موسى عليهالسلام أن يدعو لهم ربه .. ولكن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم دعا ربه على قريش فأخذهم الله بالسنين ، وأصيبوا بالفقر والقحط ، حتى أكلوا العلهز .. وما استكانوا لربهم وما يتضرعون !!
ـ قال الحاكم في المستدرك : ٢ / ٣٩٤
عن ابن عباس قال : جاء أبو سفيان الى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : يا محمد أنشدك الله والرحم ، قد أكلنا العلهز ! يعني الوبر والدم ، فأنزل الله عز وجل : ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون. هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه. انتهى.
ولكن أتباع الخلافة الأموية لا يعجبهم هذا الحديث ، ولا يفسرون به الآية ، ويقولون إن القرشيين خضعوا لربهم وتضرعوا ، ودعا لهم الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم !! فانظرالى ما قاله ابن كثير في البداية والنهاية : ٦ / ١٠١.