آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٤ - الأولى هل أن أصل كلهم من قريش كلهم من عترتي ؟
الله عليه وسلم : أصرخ ـ وكان صيِّتاً ـ أيها الناس أتدرون أي شهر هذا ؟ فصرخ ، فقالوا : نعم الشهر الحرام ، قال فإن الله عز وجل قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم الى أن تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا.
ثم قال : أصرخ : هل تدرون أي بلد هذا ... الخ.
وعن ابن عباس ... فلما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة أمر ربيعة بن أمية بن خلف فقام تحت ثدي ناقته ، وكان رجلاً صيتاً فقال : أصرخ أيها الناس أتدرون أي شهر هذا ... الخ. رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. انتهى.
والذي يزيد في الشك أنهم رووا الحديث عن نفس هذا الراوي بعدة صيغٍ غير متشابهة ، ولكن الكلمة المفقودة في الجميع تبقى نفسها لا تتغير ..
بل رووا عنه أنه صدر من النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في المدينة ، وليس في حجة الوداع في عرفات .. ولكن الكلمة المفقودة تبقى نفسها ، وهي هوية الأئمة الإثني عشر !!
ـ ففي مسند أحمد : ٥ / ٩٧ و ١٠٧
عن جابر بن سمرة قال : جئت أنا وأبي الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : لا يزال هذا الأمر صالحاً حتى يكون اثنا عشر أميراً ، ثم قال كلمة لم أفهمها ، فقلت لابي : ما قال ؟ قال : كلهم من قريش. انتهى.
ثم رووه عنه ، والنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يخطب في المسجد النبوي في المدينة ، وهو مسجد صغير محدود ، ولكن الكلمة نفسها بقيت خفية على جابر بن سمرة حتى سأل عنها الخليفة القرشي عمر بن الخطاب فأخبره بها !
ـ ففي معجم الطبراني الكبير : ٢ / ٢٨٦ ح ٢٠٧٣ عن جابر بن سمرة ( قال سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يخطب على المنبر ويقول : إثنا عشر قيماً من قريش ، لا يضرهم عداوة من عاداهم ، قال فالتفتُّ خلفي ، فإذا أنا بعمر بن الخطاب رضياللهعنه وأبي ، في ناس ، فأثبتوا لي الحديث كما سمعت ). انتهى.
ـ وقال عنه في مجمع الزوائد : ٥ / ١٩١ : رواه البزار عن جابر بن سمرة وحده ، وزاد