آيات الغدير - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٣٦ - المسألة السادسة طرق وأسانيد حديث حجر الغدير
وسلم ، فإن الله يمتحن خلقه بضروب من المكاره ، ويخفف عمن يشاء ، وله الخلق والأمر ، مواهبه عظيمة ، وإحسانه واسع.
فأبى الحارث ، وسأله الإذن فأذن له رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فأقبل الى بيته وشد على راحلته وركبها مغضباً ، وهو يقول : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم.
فلما صار بظهر المدينة وإذا بطيرٍ في مخلبه حجرٌ ، فأرسله إليه فوقع على هامته ، ثم دخلت في دماغه وخرج من جوفه ووقع على ظهر راحلته وخرج من بطنها ، فاضطربت الراحلة وسقطت وسقط النضر بن الحارث من عليها ميتين ، فأنزل الله تعالى : سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ـ بعلي وفاطمة والحسن والحسين وآل محمد ـ ليس له دافع من الله ذي المعارج. انتهى.
وقال في هامشه : لم نجد كتاب الكشكول للعلامة الحلي رحمهالله بل هو للمحدث الجليل العلامة السيد حيدر بن علي الحسيني الآملي من علماء القرن الثامن الهجري أوله : أما البداية فليس بخفي من علمك ولا يستتر عن فهمك وآخره : والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين. انتهى.
رواية المناقب لابن شهر آشوب
ـ بحار الأنوار : ٣١ / ٣٢٠
١٧ ـ قب : أبو بصير عن الصادق عليهالسلام لما قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : يا علي لولا أنني أخاف أن يقول فيك ما قالت النصارى في المسيح لقلت اليوم فيك مقالة لا تمر بملأ من المسلمين إلا أخذوا التراب من تحت قدمك. الخبر.
قال الحارث بن عمرو الفهري لقوم من أصحابه : ما وجد محمد لابن عمه مثلاً إلا عيسى بن مريم يوشك أن يجعله نبياً من بعده. والله إن آلهتنا التي كنا نعبد خيرٌ منه ! فأنزل الله تعالى : ولما ضرب بن مريم مثلاً الى قوله : وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم.