ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٠ - قافية الباء
ـ ١٣ ـ
وقال الإمام لما نزل معاوية بصفين من الرجز :
|
لقد أتاكمْ كاشراً عن نابهِ |
ويهمطُ [١] الناس على اغترابهِ |
|||
|
فلْيأتِنا الدهرُ بما أتى بهِ |
||||
* * *
وقال الإمام وهو بصفين من بحر الطويل :
|
ألم ترَ قومي إذ دعاهم أخوهُمُ |
أجابوا وإن أغضبْ على القوم يغضَبُوا |
|
|
هم حفظُوا غيْبي كما كنتُ حافظاً |
لقوميَ أُخرى مثلَها إذ تغيَّبُوا |
|
|
بنوا الحرب لَم تعقدْ بهم أُمهاتُهم |
وآباؤهم آباءُ صدقٍ فأنجبوا |
ـ ١٤ ـ
وقال الإِمام في حرب صفين وهو يبارز حريث قبل أن يقتله من بحر الرجز :
|
أنا عليٌّ وابنُ عبد المطلبْ |
نحن لعمرُ الله أَولى بالكتبْ |
|||
|
منا النبيُّ المصطفى غير كذِبْ |
أهلُ اللواءِ والمقامِ والحجُبْ |
|||
|
نحن نصرناهُ على جلِّ العرب |
يا أَيها العبدُ الغريرُ المنتدبْ |
|||
|
أَثبتْ لنا يا أيها الكلب الكِلبْ |
||||
ـ ١٥ ـ
وقال الإمام لحريث أيضاً قبل أن يقتله من بحر الرجز :
|
أَنا الغلامُ العربيُّ المنتسِب |
من خير عُودٍ في مُصاص [٢] المطَّلِبْ |
|
|
يا أَيها العبد اللئيمُ المنتدبْ |
ان كنتَ للموت محبّاً فاقتربْ |
|
|
واثبت رويداً أيها الكلبُ الكِلبْ |
أَوْ لا فولِّ هارباً ثم انقلبْ |
[١] يهمط الناس : ظلمهم حقهم.
[٢] المصاص بضم الميم خالص كل شيء.