ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٢٠ - تصدير
وراجع وصف ضرار الصدائي لعلي رضي الله وقد طلب منه ذلك معاوية [١].
ووصف الحسن البصري لعلي بن أبي طالب [٢].
وجواب علي رضياللهعنه لمن سأله عن الإيمان [٣].
وصيغة صلاته على النبي صلّى الله عليه وسلّم وكان يعلمها أصحابه [٤].
وللإمام علي كرم الله وجهه مقام كبر في الشعر ، وينسب لأمير المؤمنين رضي عنه الله ديوان شعر كبير ، وهو الذي بين أيدينا اليوم ، وهو متداول ، ونسب إليه ابن رشيق شعراً في الجزء الأول من العمدة.
وقد يكون أكثر ما ينسب لعلي من الشعر منتحلا ، لان الإمام كرم الله وجهه لم يفرغ للشعر ولم يعش من أجله ، ولكي يكون شاعرا.
وليس بمعقول أن يكف لبيد عن الشعر ويخوض فيه مثل الإمام علي كرم الله وجهه ، إلى هذا الحد الذي يصوره لنا الديوان المنسوب إليه.
هذا وأكثر ما ينسب للإمام تصح نسبته لغيره ، وإن كان جل شعره في الزهد والحكمة والموعظة ، ومما ينسب اليه قصيدة طويلة سميت باسم القصيدة الزينبية ومطلعها :
[١] ١٤٧ / ٢ الأمالي.
[٢] ١٧٠ و ١٩٤ النادر ـ الأمالي.
[٣] ١٧١ النوادر.
[٤] ١٧٣ النوادر.