ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٥٥ - قافية الياء
|
أقتل الأبطال قهراً |
ثم لا أفزع شيَّا |
|
|
يا سباع البر زيغي |
وكلي ذا اللحم نيّا |
ـ ٣٥٣ ـ
وينسب اليه من بحر الوافر المجزوء :
|
اذا ما شئت أن تحيا |
حياةً حلوة المَحْيا |
|
|
فلا تحسدْ ولا تبخلْ |
ولا تحرصْ على الدنيا |
ـ ٣٥٤ ـ
وينسب اليه من بحر الطويل :
|
ومحترس من نفسه خوف ذلة |
تكون عليه حجَّة هي ماهيا |
|
|
فقلص برديه وأَفضى بقلبه |
الى البر والتقوى فنال الأَمانيا |
|
|
وجانب أسباب الفاهة والخنا |
عَفافاً وتنزيها فأصبح عاليا |
|
|
وصان عن الفحشاء نفساً كريمة |
أبت همة إلا العلى والمعاليا |
|
|
تراه اذا ما طاش ذو الجهل والصبى |
حليماً وقوراً صائن النفس هاديا |
|
|
له حلم كهل في صرامة حازمٍ |
وفي العين ان أبصرت أبصرت ساهيا |
|
|
يروق صفاء الماء منه بوجهه |
فاصبح عنه الماء في الوجه صافيا |
|
|
ومن فضله يرعى ذماماً لجاره |
ويحفظ منه العهد اذ ظل راعيا |
|
|
صبوراً على صرف الليالي وذرئها |
كتوماً لاسرار الضمير مداريا |
|
|
له همَّة تعلوا على كل همّة |
كما قد علا البدر النجوم الدراريا |