ديوان الإمام علي
(١)
تصدير
٣ ص
(٢)
قافية الهمزة
٢٥ ص
(٣)
قافية الباء
٢٩ ص
(٤)
قافية التاء
٥٣ ص
(٥)
قافية الجيم
٥٦ ص
(٦)
قافية الحاء
٥٦ ص
(٧)
قافية الدال
٥٧ ص
(٨)
قافية الذال
٦٦ ص
(٩)
قافية الراء
٧٦ ص
(١٠)
قافية الزاي
٨٥ ص
(١١)
قافية السين
٨٦ ص
(١٢)
قافية الصاد
٨٩ ص
(١٣)
قافية الضاد
٩٠ ص
(١٤)
قافية الطاء
٩١ ص
(١٥)
قافية الظاء
٩٢ ص
(١٦)
قافية العين
٩٢ ص
(١٧)
قافية الغين
١٠١ ص
(١٨)
قافية الفاء
١٠١ ص
(١٩)
قافية القاف
١٠٣ ص
(٢٠)
قافية الكاف
١٠٧ ص
(٢١)
قافية اللام
١٠٩ ص
(٢٢)
قافية الميم
١٢٧ ص
(٢٣)
قافية النون
١٣٩ ص
(٢٤)
قافية الهاء
١٤٧ ص
(٢٥)
قافية الواو
١٥٢ ص
(٢٦)
قافية الياء
١٥٢ ص
(٢٧)
القصيدة الكوثرية
١٥٧ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٤٤ - قافية النون
ـ ٣٢٤ ـ
وخرج يوم النهروان رجل من الخوارج فحمل على الناس وهو يقول من الرجز :
|
أضْربكمْ ولو أرى أبا الحسنْ |
ألبستُهُ بصارمي ثوب الغبَنْ |
فخرج الإمام وهو يقول من الرجز أيضا :
|
يا أيهذا المبتغي أبا الحسنْ |
إليك فانظر أيُّنا يلقى الغبن |
وحمل عليه علي وشكه بالرمح وتركه فيه وانصرف وهو يقول : اتاك أبو الحسن فرأيت ما تكره
ـ ٣٢٥ ـ
وينسب اليه من بحر الوافر :
|
إلهي لا تعذبني فاني |
مقر بالذي قد كان مني |
|
|
فما لي حيلة إِلا رجائي |
بعفوك إنْ عفوت وحسن ظني |
|
|
فكم من زلة لي في الخطايا |
عضضت أناملي وقرعت سني |
|
|
يظنُّ الناس بي خيراً واني |
لشرُ الخلق إن لم تعف عني |
|
|
وبين يدي محتبس طويل |
كأني قد دعيت له كأني |
|
|
أجنُّ بزهرة الدنيا جنوناً |
وأفني العمر منها بالتمني |
|
|
فلو أني صدقت الزهد فيها |
قلبت لها ظهر المجن |