ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٢١ - قافية اللام
ـ ٢٦١ ـ
وينسب اليه من بحر الطويل :
|
فان تكن الدنيا تعد نفيسةً |
فانَّ ثوابَ اللهِ أعلَى وأنبلُ |
|
|
وان تكن الأرزاقُ حظاً وقسمةً |
فَقلّةُ حرصِ المرءِ في الكسبِ أجملُ |
|
|
وان تكن الأموالُ للترك جَمْعُها |
فما بالُ متروكٍ به الحُرُّ يبخلُ |
|
|
وان تكن الابدانُ للموت أُنشئتْ |
فقتلُ امرئ لله بالسيفِ افضلُ |
ـ ٢٦٢ ـ
وينسب اليه من بحر الطويل :
|
فلا تكثرنَّ القولَ في غير وقتِه |
وأدْ مِنْ على الصَّمْتِ المزينِ
للعقلِ |
|
|
يموت الفتى من عَثْرةِ بلسانِه |
وليسَ يموتُ المرءُ من عثرة الرجلِ |
|
|
ولا تكُ مبثاثاً [١] لقولك مُفْشياً |
فتستجلب البغضاء من زَلَّة النعلِ |
ـ ٢٦٣ ـ
وينسب اليه في الشيب من بحر المتقارب :
|
فأهلاً وسهلاً بضيفٍ نزَلْ |
واستودع اللهَ إِلفاً رحلْ |
|
|
تولَّى الشبابُ كأن لم يكن |
وحلَّ المشيبُ كأن لم يَزَلْ |
|
|
فأمَّا المشيبُ كصُبحٍ بدا |
وأما الشبابُ كبدر افلْ |
|
|
سقى الله ذاك وهذا معاً |
فنعمَ المولِّي ونعمَ البدَلْ |
[١] أي مغشيا وناشرا ، من بث الشيء.