ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١١٦ - قافية اللام
وقال الإِمام من بحر المتقارب :
|
يمثلُ ذو العقلِ في نفسِهِ |
مصائبه قبل أَن تنزلا |
|
|
فان نزلتْ بغتةً لم يُرَعْ |
لما كان في نفسه مَثَّلا |
|
|
رأى الأمر يفضي الى آخر |
فصيَّر آخِرَهُ اولا |
|
|
وذو الجهل يأمنُ أيامهُ |
وينسى مصارعَ من قد خَلا |
|
|
فان بدهَتْه صروفُ الزمانِ |
ببعضِ مصائبهِ أعْوَلا |
|
|
ولو قدَّمَ الحزمَ في نفسه |
لعلَّمه الصبر عند البلَى |
ـ ٢٥١ ـ
وقال الإِمام من بحر الكامل :
|
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله |
عوضا ولو نال المنى بسؤال |
|
|
واذا السؤالُ مع النَّوال وزنْتَه |
رجَحَ السؤال وخف كلُّ نوال |
|
|
واذا ابتُليتَ ببذل وجهكَ سائلاً |
فابذله للمتكرِّم المفضال |
|
|
إن الكريم اذا حبَاكَ بموعدٍ |
أعطاكَه سلساً بغير مطالِ |
ـ ٢٥٢ ـ
وقال الإِمام من بحر الوافر :
|
رأيتُ المشركين بغوا عليها |
ولجُّوا في الغواية والضلالِ |
|
|
وقالوا نحنُ اكثرُ إذ نفرنا |
غداةَ الرَّوْع بالأسَلِ الطوالَ |
|
|
فان يبغوا ويفتخروا علينا |
بحمزة وهو في الغُرف العوالي |