ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١١٥ - قافية اللام
|
بأيديهمُ بيضٌ [١] خفافٌ قواطعٌ |
وقد حادثوها بالجلاء وبالصَّقلِ |
|
|
فكم تركوا من ناشئ ذو حميَّة |
صريعاً ومن ذي نجدة منهم كهلِ |
|
|
تبيتُ عيونُ النائحات عليهمُ |
تجود باسباب الرشاش [٢] وبالويل |
|
|
نوائح تنعى ( عتبة ) الغيِّ وابنه |
وشيبةُ تنعاه وتنعي أبا جهل |
|
|
وذا الذحل تنعى وابن جدْعان منهم |
مُسَلبَة حرى مبيَّنةُ الثَّكل |
|
|
ثوى منهمُ من دعا فأجابهُ |
ذوونجدات في الحروب وفي المحْلِ |
|
|
دعا الغيِّ منهم من دعا فأجابهُ |
وللغيِّ أسباب مقطعة الوصل |
|
|
فأضحوا لدى دار الجحيم بمنزل |
عن البغي والعُدْوان في أشْغلِ الشغلِ |
ـ ٢٤٨ ـ
وقال الإمام من بحر الرمل :
|
إنما الدنيا كظل زائلِ |
أو كضيفٍ بات ليلاً فارتحل |
|
|
او كطيف يراه نائم |
أو كبرق لاح في أفق الأملْ |
ـ ٢٤٩ ـ
وقال الامام من بحر السريع :
|
من جاور النعمة بالشكر لمْ |
يجسر على النعمة مغتالُها |
|
|
لو شكروا النعمة زادتهمُ |
مقالةً لله قد قالَها |
|
|
لئن شكرتم لازيدنكم |
لكنما كفرُهم غالَها |
|
|
والكفرُ بالنعمة يدعو إلى |
زوالها والشكر ابقى لها |
[١] البيض : السيوف.
[٢] البكاء.