ديوان الإمام علي - خفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١١٣ - قافية اللام
ـ ٢٤٣ ـ
وقال من بحر الطويل :
|
إذا ما عرى خطبٌ من الدهر فاصطبر |
فانَّ الليالي بالخطوب حوامل |
|
|
وكلُّ الذي يأتي به الدهرُ زائلٌ |
سريعاً فلا تجزعْ لما هو زائلُ |
ـ ٢٤٤ ـ
وقال في شكوى الزمان وقيل انه في رثاء الزهراء رضي الله عنهما :
|
أرى علَل الدنيا عليَّ كثيرةً |
وصاحبُها حتى المماتِ عليلُ |
|
|
لكل اجتماع من خليلين فرقةٌ |
وكلُّ الذي دون الممات قليلُ |
|
|
وانَّ افتقادي واحداً بعدَ واحدٍ |
دليلٌ على أن لا يدومَ خليلُ |
ـ ٢٤٥ ـ
وينسب اليه بعضهم هذه الابيات من بحر الوافر :
|
ألا فاصْبر على الحدَث الجليلِ |
وداو جواكَ بالصبر الجميلِ |
|
|
ولا تجزع وان أعسرتَ يوماً |
فقد أيسرت في الزمن الطويلِ |
|
|
ولا تيأسْ فانَّ اليأسَ كفرٌ |
لعلَّ الله يُغني من قليلِ |
|
|
ولا تظنُن بربك غيرَ خَيْرٍ |
فانَّ الله أولى بالجميلِ |
|
|
وإنَّ العُسرَ يتبعُه يسارٌ |
وقولُ اللهِ أصدقُ كلِّ قيلِ |
|
|
فلو أَن العقولَ تجرُّ رزقاً |
لكان الرزقُ عند ذوي العقولِ |
|
|
وكم من مؤمنٍ قد جاعَ يوماً |
سيرْوي من رحيقٍ سلسبيلِ |