المقداد ابن الأسود الكندي أوّل فارس في الإسلام
(١)
مقدمة الناشر
٥ ص
(٢)
التقديم
٧ ص
(٣)
المقداد بن عمرو ولماذا سمي
١٥ ص
(٤)
صفاته وأخلاقه
١٨ ص
(٥)
إسلامه
٢٠ ص
(٦)
مع الرسول الأعظم في دار هجرته
٢٣ ص
(٧)
عام الحزن
٢٥ ص
(٨)
أول هجرةٍ للرسول (ص)
٢٨ ص
(٩)
خروجه إلى الطائف
٢٩ ص
(١٠)
النبي (ص) يعرض نفسه على القبائل
٣٢ ص
(١١)
دخول الإسلام يثرب
٣٤ ص
(١٢)
الإِعداد للهجرة
٣٩ ص
(١٣)
الهجرة
٤٢ ص
(١٤)
النبي الأعظم في المدينة
٤٨ ص
(١٥)
بين الرسول الأعظم والمقداد
٥١ ص
(١٦)
من مواقفه البطولية
٥٧ ص
(١٧)
في سرية « نخلة » ينقذ اسيراً فيسلم
٥٩ ص
(١٨)
في غزوة بدر الكبرى
٦٣ ص
(١٩)
غزوة أُحد
٨١ ص
(٢٠)
غزوة الغابة
١٠٩ ص
(٢١)
غزوة خيبر
١١٥ ص
(٢٢)
زوجته وأولاده
١٢٣ ص
(٢٣)
موقف الإسلام من الزواج
١٢٥ ص
(٢٤)
قصة جويبر وجلبيب
١٢٨ ص
(٢٥)
تزويج المقداد بن الأسود
١٣١ ص
(٢٦)
بين الأشعث بن قيس والإِمام علي
١٣٣ ص
(٢٧)
زوجة المقداد وأولاده
١٣٦ ص
(٢٨)
الشورى ، وموقف المقداد منها
١٣٩ ص
(٢٩)
شبح المؤامرة
١٤١ ص
(٣٠)
فكرة الشورى وابعادها
١٤٣ ص
(٣١)
سير عملية الشورى وما أفرزت من تناقضات
١٥٣ ص
(٣٢)
خلفيات الشورى
١٥٩ ص
(٣٣)
بدء المعارضة
١٦١ ص
(٣٤)
قصة الهرمزان ، ومقتله على يد بن عمر
١٦٤ ص
(٣٥)
بين المقداد وعثمان
١٦٨ ص
(٣٦)
تَشيُّع المقداد ودعوته الناس لعليّ
١٧٣ ص
(٣٧)
أسماء الذين رووا عنه
١٨٢ ص
(٣٨)
المصادر والمراجع
١٨٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

المقداد ابن الأسود الكندي أوّل فارس في الإسلام - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٤٠ - الإِعداد للهجرة

عند ذلك أمر رسول الله أصحابه أن يلحقوا بالأنصار في يثرب على أن يتركوا مكة متفرقين يتسللون ليلاً ونهارا حتى لا يثيروا قريشاً فتقف في طريقهم ، وهكذا انطلقوا من مكة يتسللون في جوف الليل ـ كما أمرهم الرسول ـ أفراداً وجماعات ، وأحست قريش بذلك ، فردت من استطاعت ارجاعه ، وفرقت بين الزوج وزوجته وأخذت تنكل بكل من وقع تحت قبضتها دون القتل لأن المهاجرين اكثرهم من القبائل المكية ، والقتل قد يثير حرباً اهلية تكون لصالح محمد في النهاية.

وأخذ المسلمون يتوافدون إلى المدينة أفواجاً في ظل ضيافة الأنصار وترحابهم ، ولم يبق في مكة إلا نفر يسير من المستضعفين ومعهم النبي (ص) وعلي ابن أبي طالب وأبو بكر بن أبي قحافة.

عند ذلك أحست قريش بالخطر الداهم فكان عليها أن تتخذ قراراً حاسماً في حق محمد (ص). فاجتمعوا في دار الندوة ، وتشاوروا فيما بينهم في خطةٍ تقضي على حياة محمد !

قال بعضهم قيدوه بالحديد ، وضعوه في بيت وأغلقوه حتى يأتيه الموت !

ورأى آخر أن يطرد من مكة ، وتنفض قريش يدها منه. فلم يتفق الحاضرون على هذين الرأيين.

وارتأى أبو جهل بن هشام أن تختار كل قبيلة فتىً من فتيانها الأشداء ، ويأخذ كل واحد سيفاً قاطعاً ، ويعمدون إليه بأجمعهم ، فيضربونه ضربةً واحدة ، فإذا فعلوا ذلك تفرق دمه في القبائل كلها فلا يستطيع بنو هاشم الطلب بدمه ، فيختارون ديته على القتال.

فاستحسن الجميع هذا الرأي ، واستعدوا لتنفيذه ، فاختاروا الفتية ، وعينوا الليلة ، وإلى ذلك تشير الآية الكريمة : ( وإذ يمكرُ بكَ الذين كفروا ليُثبِتُوكَ أو يَقتُلوكَ أو يُخرِجُوكَ ، ويمكُرونَ ويمكرُ الله والله خَيرُ الماكِرِين ).