الرأى الآخر في الوحدة التقريب قواعد فقهية و عقايدية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧ - القاعدة الرابعة مودّة أهل البيت عليهم السلام ضرورة إسلاميّة
إنكاره موجباً لتكذيب النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله والقرآن الكريم.
إذن، مودّة ومحبّة أهل البيت عليهم السلام درجة من درجات الولاية، وهي من ضروريّات المسلمين كافّة، وضرورة قرآنيّة، وقد حثّ النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله المسلمين على الالتزام بها، كما تقدّم.
وعلى هذا الأساس، فكلّ مسلم لا يؤمن بإمامة أهل البيت عليهم السلام ولم ينكر مودّتهم فهو مسلم، لكنّه ليس شيعيّاً إماميّاً اثنى عشريّاً.
إذن، أصل المودّة بالمعنى العامّ لأهل البيت عليهم السلام يعدّ من الضروريّات القرآنيّة والإسلاميّة.
هذا مضافاً إلى جملة الآيات النازلة في فضائل ومناقب أصحاب الكساء، كآية المباهلة، وآية التصدّق بالخاتم، وآية المبيت، وآية السبق بالإيمان والهجرة، وآية مفاضلة الإيمان والجهاد على سقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام، ونحوها من الآيات والروايات الشريفة التي تدلّ بوضوح على أنّ لعليّ وفاطمة والحسنين عليهم السلام مقاماً وفضائل في الدين الحنيف والشرع المبين، وأنّهم يجب أن يعظَّموا ويجلُّوا، ولهم حرمة واحترام بمقتضى تلك الفضائل وبحسب درجتها.
فالمساس بتلك الكرامة والحرمة والمكانة لهم، تمثّل تجاوزاً