الرأى الآخر في الوحدة التقريب قواعد فقهية و عقايدية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢ - ٢- الوحدة المنظورة المستقبليّة
اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ وَ إِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [١].
وأمّا بالنسبة إلى أصل النبوّة، فكقوله تعالى: وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ* فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ [٢].
وأمّا بالنسبة إلى أصل المعاد، فكقوله تعالى: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ لِقائِهِ أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [٣].
٢- إنكار ضروريّ من ضروريّات الإسلام، فيما إذا استلزم ذلك الإنكار، تكذيب النبيّ صلى الله عليه و آله وإنكار رسالته.
والمقصود من الضروريّ في المقام: هو ما علم من الدين بالضرورة، بمعنى أنّ المسلم يعلم به بالبداهة لكونه مسلماً، ولا يحتاج إلى دليل، كوجوب الصلاة والصوم والحجّ والزكاة، ونحوها.
[١] المائدة ٥: ٧٣.
[٢] البقرة ٢: ٢٣ و ٢٤.
[٣] العنكبوت ٢٩: ٢٣.