الرأى الآخر في الوحدة التقريب قواعد فقهية و عقايدية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥ - ٢- الوحدة المنظورة المستقبليّة
ما ظهر من قول أو فعل، وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلّها، وبه حقنت الدماء، وعليه جرت المواريث، وجاز النكاح» [١].
٢- رواية سفيان بن السمط، عن الصادق عليه السلام، قال: «الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس، شهادة أن لا إله إلّااللَّه، وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وإقام الصلاة، وأداء الزكاة، وحجّ البيت، وصيام شهر رمضان،...» [٢].
٣- عن سماعة، عن الصادق عليه السلام، قال: «الإسلام شهادة أن لا إله إلّا اللَّه، والتصديق برسول اللَّه صلى الله عليه و آله، به حقنت الدماء، وعليه جرت المناكح والمواريث، وعلى ظاهره جماعة من الناس» [٣].
٤- ما روي عن أبي عبداللَّه عليه السلام، حيث قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
أيّها الناس، إنّي امرت أن اقاتلكم حتّى تشهدوا أن لا إله إلّااللَّه، وأنّي محمّد رسول اللَّه، فإذا فعلتم ذلك حقنتم أموالكم ودماءكم إلّا بحقّها، وكان حسابكم على اللَّه» [٤].
٥- عن الباقر عليه السلام، قال- في جوابه لشخص سأله عن الإيمان-:
[١] اصول الكافي: ٢/ ٢٦.
[٢] اصول الكافي: ٢/ ٢٤.
[٣] اصول الكافي: ٢/ ٤٥.
[٤] المحاسن: ٢٨٤.