الفكر الخالد في بيان العقائد - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٢٧ - عكرمة
٣. قال سعيد بن أبي مريم، عن أبي لهيعة، عن أبي الأسود قال: كنت أوّل من سبّب لعكرمة الخروج إلى المغرب وذلك أنّـي قدمت من مصر إلى المدينة فلقيني عكرمة وسألني عن أهل المغرب، فأخبرته بغفلتهم، قال: فخرج إليهم وكان أوّل ما أحدث فيهم رأي الصفريّة. [١]
٤. قال يحيى بن بكير: قدم عكرمة مصر ونزل هذه الدار وخرج إلى المغرب، فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا .
٥. قال علي بن المديني: كان عكرمة يرى رأي نجدة الحروري.
٦. وقال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: إنّما لم يذكر مالك عكرمة ـ يعني في الموطأ ـ قال: لأنّ عكرمة كان ينتحل رأي الصفريّة.
٧. وروى عمر بن قيس المكي، عن عطاء قال: كان عكرمة أباضياً. [٢]
٨. وعن أبي مريم قال: كان عكرمة بيهسياً. [٣]
٩. وقال إبراهيم الجوزجاني: سألت أحمد بن حنبل عن عكرمة، أكان يرى رأي الأباضية؟ فقال: يقال: انّه كان صفرياً، قلت: أتى البربر ؟ قال: نعم، وأتى خراسان يطوف على الأُمراء يأخذ منهم.
١٠. وقال علي بن المديني: حكى عن يعقوب الحضرمي عن جده قال: وقف عكرمة على باب المسجد فقال: ما فيه إلاّ كافر. قال: وكان يرى رأي الاباضية. [٤]
[١] هم فرقة من الخوارج أتباع زياد بن الأصفر.
[٢] هم أتباع عبد اللّه بن أباض، رأس الأباضية.
[٣] فرقة من الصفرية أصحاب أبي بيهس هيصم بن جابر الضبغي رأس الفرقة البيهسية من الخوارج.
[٤] لاحظ سير أعلام النبلاء للذهبي: ٥/١٨ ـ ٢٢.