الفكر الخالد في بيان العقائد - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٣٣ - معاجز الرسول الأعظم في الأحاديث الإسلامية
الغيبية التي جاءت في القرآن:
منها: إخبارهم بانتصار الروم بعد الهزيمة التي منوا بها على يد الفرس حيث قال سبحانه: (ألم* غُلِبَتِ الرُّومُ * في أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِين).[١]
كما أخبر عن موت أبي لهب وامرأته أُمّ جميل على الكفر:(تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَب).[٢]
كذلك أخبر عن موت الوليد بن المغيرة على الكفر والشرك(سَأُصْلِيهِ سَقَر* وَما أَدراكَ ما سَقَر).[٣]
كذلك أخبر عن هزيمة قريش في معركة بدر:(سَيُهْزَمُ الجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُر).[٤]
أفلا تُعدّ كلّ هذه الإخبارات شاهداً على امتلاك النبي لمعجزات أُخرى غير القرآن؟!
معاجز الرسول الأعظم في الأحاديث الإسلامية
قد ورد في الكثير من الأحاديث والروايات الصحيحة التي تنص على أنّ الرسول أظهر الكثير من المعاجز والأفعال الخارقة للعادة، وقد ألّف العلماء المسلمون العديد من الكتب في هذا المجال حيث جمعوا فيها تلك المعجزات، فمَن أراد الاطّلاع عليها بصورة مفصّلة فعليه مراجعة تلك المؤلّفات
[١] الروم:١ـ٤.
[٢] سورة المسد إلى آخر السورة.
[٣] المدثر:٢٦ـ ٢٧.
[٤] القمر:٤٥.