القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص

القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع - الإصبهاني، شيخ الشريعة، تحقیق حسين الهرساوي - الصفحة ٩٥

قال : فكتب الرجل إلى نبي الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : قلت ابعثني فبعثني مصدّقاً ، قال : فجعلت أقرأ الكتاب وأقول صدق صدق فامسك يدي والكتاب ، قال : أتبغض علياً ؟ قال : قلت : نعم ، قال : فلا تبغضه وان كنت تحبه فازدد له حبّاً ، فوالذي نفس محمد بيده نصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة ، قال : فما كان من الناس أحد بعد رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أحب الي من علي ، قال عبدالله فوالذي لا اله الاّ هو مابيني وبين النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في هذا الحديث غير أبي بريدة[١] .


[١] والرواية قد جاءت في المتون الأُخرى أَكثر فائدة ، وأَوضح دلالة ، من رواية البخاري ، وقد يصح أَن يستدل على المحذوف منها في الوصاية والخلافة في مناقب علي بن أَبي طالبـ عليه السَّلام ـ .
وفي رواية النسائي : أَخبرنا محمد بن العلاء ، قال : أَنا معاويد ، قال : أَنا الأَعمش ، عن سعيد ، عن بريدة ، عن أَبيه ، قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : « من كنت وليه ، فعلي وليه » .
وله أَيضاً : أَخبرنا أَبو داود سليمان بن سيف ، قال : ثناأَبو نعيم ، قال : أَنا عبدالملك بن أَبي غنيَّة ، قال : ثنا الحكم عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن بريدة ، قال : خرجت مع علي إِلى اليمن ، فرأَيت منه جفوة ، فقدمت على النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فذكرت علياً فتنقّصته ، فجعل رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يتغير وجهه ، قال : « يا بريدة ، أَلست أَولى بالمؤمنين من أَنفسهم ؟
قلت : بلى يا رسول اللهـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، قال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه »
وله أَيضاً : أَخبرنا قتيبة بن سعيد ، قال : أَنا جعفر ، وهو ابن سليمان ، عن يزيد الرشك ، عن مطرف بن عبدالله ، عن عمران بن حصين ، قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ إِنَّ علياً مني ، وأَنا منه ، وهو وليُّ كل مؤمن من بعدي » . السنن الكبرى ٥ : ٤٥ رقم ٨٨٤٤/٨ .
وقال الحافظ الذهبي : أَخبرنا اسحاق الصفار ، أَخبرنا يوسف الآدمي ، أَخبرنا أَبو المكارم اللبان ، أَخبرنا أَبو علي الحداد ، أَخبرنا أَبونعيم ، حدَّثنا سليمان بن أَحمد ، حدَّثنا معاذ بن المثنى ، حدَّثنا مسدد ، حدّثنا جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرشك ، عن مطرِّف ، عن عمران بن حصين ، قال : بعث رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ سريَّة ، واستعمل عليهم علياً ، فأصاب جارية ، فانكروا عليه ، قال : فتعقد أَربعة من الصحابة ، فقالوا : إِذا لقينا رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أَخبرناه ، وكان المسلمون إِذا قدموا من سفر ، بدؤوا برسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فسلموا عليه ، فلما قدمت السريَّة سلموا على رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فقام أَحد الأَربعة ، فقال : يارسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أَلم تر أَنَّ علياً صنع كذا وكذا ؟
فأقبل عليه رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يعرف الغضب في وجهه ، فقال : « ما تريدون من عليٍّ ، ما تريدون من عليٍّ ، ما تريدون من عليٍّ ، إِنَّ علياً منِّي ، وأَنا منه ، وهو ولَيُّ كُلِّ مُؤمن بعدي »
تابعه قتيبة ، وبشر بن هلال ، عفان ، وهو من أَفراد جعفر أَخرجه الترمذي وحسَّنه النسائي . سيرأعلام النبلاء ٨ : ١٩٩ ، أخرجه الترمذي رقم ٣٧١٢ ، والمسند ٤ : ٤٣٧ ـ ٤٣٨ .
وفي رواية الطبراني في « الأَوسط » : . . . عن بريدة عن أَبيه ، قال : بعث رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ علياً أَميراً على اليمن ، وبعث خالد بن الوليد على الجبل ، فقال : إِن اجتمعتما فعليٌّ على الناس ، فالتقوا وأَصابوا من الغنائم ما لم يصيبوا مثله ، وأَخذ علي جارية من الخمس ، فدعا خالد بن الوليد بريدة فقال : اغتنمها فأخبر النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بما صنع ، فقدمت المدينة ودخلت المسجد ورسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في منزله وناس من أَصحابه على بابه ، فقالوا : ما الخبريا بريدة ؟ فقلت : خيرٌ ، فتح الله على المسلمين فقالوا : ما أَقدمك ؟ قال : جارية أَخذها علي من الخمس فجئت لأخبر النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ .
قالوا فاخبره فإنه يسقطه من عين رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ورسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يسمع الكلام ، فخرج مغضباً وقال : ما بالُ أَقوام ينتقصون علياً ، من ينتقص علياً فقد تنقصني ، ومن فارق علياً فارقني ، إِنَّ علياً مني وأَنا منه ، خلق من طينتي و خُلقت من طينة إِبراهيم ، وأَنا أَفضل من إِبراهيم ، ذريةً بعضها من بعض ، والله سميع عليم وذلك يابريدة أَما علمت أَنَّ لعلي أَكثر من الجارية التي أَخذ ، وإِنَّه وليكم من بعدي ، فقلت : يا رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بالصحبة أَلا بسطت يدك حتى أَبايعك على الإِسلام جديداً ؟ قال : فما فارقته حتى بايعته على الإِسلام .المعجم الأوسط للطبرني ٧ : ٤٩ رقم ٦٠٨١ .
وفي المستدرك للحاكم : . . . قال بريدة : فقدمت على رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فذكرت علياً فتنقصته فرأَيت وجه رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يتغير فقال : يا بريدة أَلست أَولى بالمؤمنين من أَنفسهم ؟ قلت : بلى يا رسول اللهـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، فقال : من كنت مولاه وذكر حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .
وفيه أَيضاً : . . . قال : فقام أَحد الأَربعة فقال : يا رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أَلم تر أَن علياً صنع كذا وكذا فأعرض عنه ، ثم قام الثاني فقال : مثل ذلك ، فأعرض عنه ، ثم قام الثالث فقال : مثل ذلك ، فأعرض عنه ، ثم قام الرابع ، فقال : يا رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أَلم تر أَن علياً صنع كذا وكذا فاقبل عليه رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ والغضب في وجهه فقال : ما تريدون من علي إِنَّ علياً مني وأَنا منه وولي كل مؤمن . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . المستدرك للحاكم ٣ : ١١٠ ـ ١١١
والذهبي في تلخيصه للمستدرك : . . . فرأَيت وجه رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يتغير فقال : يا بريدة أَلست أَولى بالمؤمنين من أَنفسهم ؟ قلت : بلى يا رسول اللهـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه .
وله أَيضاً : بعث رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ سرية واستعمل عليهم علي بن أَبي طالب ، الحديث بطوله ، وفيه : « ما تريدون من علي إِنَّ علياً مني وأَنا منه وولي كل مؤمن . تلخيص المستدرك ، ذيل المستدرك ٣ : ١١٠ ـ ١١١ ، المصنّف لابن أبي شيبة ٧ : ٥٠٤ باب ١٨ رقم ٥٨ .