القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع - الإصبهاني، شيخ الشريعة، تحقیق حسين الهرساوي - الصفحة ١٩١
وأخرج عن سالم بن أبي الجعد ، قال : تذاكروا فضل علي عند جابر بن عبدالله فقال : وتشكون فيه ؟ فقال بعض القوم : انه أحدث ، قال : وما يشك فيه الاّ كافر، أو منافق.
وأخرج أحمد والبزار وأبو يعلى وابن عدي والحاكم وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن علي كرم الله وجهه، قال : دعاني رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فقال : ان فيك مثلاً من عيسى أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه ، وأحبه النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به ، ألا وانه يهلك فيَّ اثنان محب مفرط يفرطني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على ان باهتني[١] .
وروى البخاري في كتاب الايمان من صحيحه ان النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قال : سباب المسلم فسق وقتاله كفر، ورواه في كتاب الفتن وفي كتاب الادب أيضاً[٢] .
وروى الحاكم في المسستدرك عن أبي عبدالله الجدلي ، قال : دخلت على أم سلمة رضي الله عنها فقالت لي أيسب رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فيكم ؟ فقلت : معاذ الله أو سبحان الله أو كلمة نحوها ، قالت : سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يقول : من سبّ علياً فقد سبني[٣]. هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه[٤] .
[١] مسند أحمد ١ : ١٦٠ ، المستدرك ٣ : ١٢٣ ، الرياض النضرة ٢ : ٢١٧ ، كفاية الطالب : ١٩٦ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ٢٩٣ ـ ٢٩٦ .
[٢] صحيح البخاري كتاب الايمان باب : خوف المؤمن من أن يحبط عمله رقم ٤٨ و كتاب الأدب باب ما ينهى عنه من السباب رقم ٦٠٤٤ وكتاب الفتن باب : لاترجعوا بعدي كفاراً رقم ٧٠٧٦ .
[٣] مسند أحمد ١٠ : ٢٢٨ رقم ٢٦٨١٠ ، جامع الصغير ٦ : ١٤٧ رقم ٨٧٣٦ المطبوع على متن فيض القدير للمناوي تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ٢٦٦ .
[٤] المستدرك ٣ : ١٢١ وفي طبعة ٣ : ١٣١ رقم ٤٦١٦ .