القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع - الإصبهاني، شيخ الشريعة، تحقیق حسين الهرساوي - الصفحة ١٧٣
قال : وقالت عائشة : حسبكم قران : (ولا تزر وازرة وزر أخرى)[١] . . . قال ابن أبي مليكة : والله ما قال ابن عمر شيئاً[٢] .
ومنها : ما رواه البخاري عن ابن عمر ان رسول اللهـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قال : إن بلالاً يؤذن بليل ، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم [٣] .
وروى البيهقي عن عروة عن عائشة قالت : قال رسول اللهـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ابن اُم مكتوم رجل أعمى فاذا أذّن فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال ، وكان بلال يبصر الفجر وكانت عائشة تقول غلط ابن عمر وذكر هذه الرواية ابن حجر في فتح الباري أيضاً[٤] .
ومنها : ما رواه الطبراني في «الأوسط»: عن موسى بن طلحة ، قال بلغ عائشة أن ابن عمر يقول : ان موت الفجأة سخطة على المؤمنين ، فقالت : يغفرالله لابن عمر إنّما قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «موت الفجأة تخفيف على المؤمنين وسخطة على الكافرين»[٥] .
ومنها : ما رواه الدار قطني في سننه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها بلغها قول ابن عمر في القُبلة الوضوء ، فقالت : كان رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يُقَبّل وهو صائم ثم لا يتوضأ[٦] ، وكذا ردّ عليه ابن عباس ترجمان القرآن .
[١] الأنعام ١٦٤ وفاطر : ١٨ .
[٢] صحيح البخاري كتاب الجنائز باب ٣٢ رقم ١٢٨٦و١٢٨٧و١٢٨٨ .
[٣] صحيح البخاري كتاب الأذان باب الأذان قبل الفجر رقم ٦٢٢و٦٢٣ وأطرافه ٦١٧ و ١٩١٩ .
[٤] السنن الكبرى للبيهقي ١ : ٣٨٢ ، فتح الباري ٢ : ٨٠ ـ ٨١ .
[٥] المعجم الأوسط ٤ : ١٠٤ رقم ٣١٥٣ .
[٦] سنن الدار قطني كتاب الطهارة ١ : ١٤٢ .