القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع - الإصبهاني، شيخ الشريعة، تحقیق حسين الهرساوي - الصفحة ١٤٤
ذلك النور البكري فانه لما عقد له المجلس بسبب ذلك ، قال بعض الحاضرين يعزّر ، فقال البكري لامعنى لهذا القول فانه ان كان تنقيصاً يقتل وان لم يكن تنقيصاً لا يعزّر .
ومنهم من ينسبه إلى النفاق لقوله في علي ماتقدّم [١] ، ولقوله : انه كان مخذولاً حيث ما توجه وانه حاول الخلافة مراراً فلم ينلها .
وانه قاتل للرياسة لا للديانة ، ولقوله : انه يحبّ الرياسة ، وان عثمان يحب المال .
ولقوله : أبوبكر أسلم شيخاً يدري ما يقول; وعلي أسلم صبياً والصبي لا يصح اسلامه، على قول .
وكلامه في قصة خطبة بنت أبي جهل وما نسبه من الثناء على[٢] قصة أبي العاص ابن الربيع وما يؤخذ من مفهومها فانه شنّع في ذلك فالزموه بالنفاق لقوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ لايبغضك الاّ منافق[٣].
ونسبة قوم إلى أنه يسعى في الامامة الكبرى فانه كان يلهج بذكر ابن تومرت ويطريه، فكان ذلك مولداً لطول سجنه وله وقائع شهيرة ، وكان اذا حوقق والزم يقول : لم أرد هذا انما اردت كذا فيذكر احتمالاً بعيداً[٤] .
[١] سمي خطائه في سبعة عشر موضعاً .
[٢] وفي الدرر الكامنة ، بياض ، وهكذا ورد فيه : وما نسبها نخ( نسيها ) من الثناء على . . . .وقصة أبي العاص . . .الخ .
[٣] سنن الترمذي ٥ : ٦٣٥ .
[٤] الدرر الكامنة ١ : ١٥٣ ـ ١٥٦ .