تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٢ - ٢٣٢٩ ـ زيد بن أسلم أبو أسامة ويقال أبو عبد الله العدوي
حديث الحارث قيل : زيد بن أسلم ، قلت : بأي شيء أعطي ذلك؟ قال : لأن الناس سلموا منه وسلم منهم [١].
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، ثنا وأبو النجم بدر بن عبد الله ، أنا أبو بكر الخطيب.
وأنا أبو محمد بن طاوس ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، قالا : نا أبو عمر بن مهدي ، أنا محمد بن أحمد ، نا جدي يعقوب ، نا الحارث بن مسكين ، حدثنا ابن وهب ، ثنا عبد الرحمن بن زيد.
وأنبأ أبو محمد بن طاوس ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو علي بن صفوان ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدثني الحسن بن عبد العزيز ، ثنا الحارث بن مسكين ، ثنا ابن وهب ، ثنا عبد الرحمن بن زيد ، قال : جاء رجل من الأنصار إلى أبي فقال : يا أبا أسامة إني رأيت النبي ٦ وأبا بكر وعمر خرجوا من هذا الباب ، فأرى ـ وفي حديث الحارث : فإذا ـ النبي ٦ يقول : «انطلقوا بنا إلى زيد ـ زاد الحارث : بن أسلم نجالسه ونسمع من حديثه ، فجاء النبي ٦ حتى جلس إلى جنبك ، فأخذ بيدك ، قال : فلم يكن بقاء أبي بعد هذا إلّا قليلا [٢] [٤٤٥١].
وأخبرنا أبو محمد المقرئ ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو علي بن صفوان ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : وحدثني الحسن بن عبد العزيز ، ثنا الحارث بن مسكين ، ثنا ابن وهب ، حدثني عبد الرحمن بن زيد ، عن المنكدر بن محمد ، قال : رأيتني في الجنة فأرى أبي أسامة ، وأبي وإخوانه حول أبي أسامة ، قال : وأرى أبو أسامة كأنه تحدّر من أثر غسل اغتسله ، فقال لي أبي : أي شيء سل أبا أسامة من أين أتيت الآن قال : فكأنه أتى من مكان ، فقال : حيث من الكثيب المصفى ، فأراني فتحت بابي لأسأله عن من مضى من هذه الأمة ، ومن تفرعت فاستنقضت.
حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل ، إملاء ، أنا عمر بن أحمد الفقيه ،
[١] الخبر نقله ابن العديم في بغية الطلب ٩ / ٣٩٩٥ ـ ٣٩٩٦ من طريق يعقوب بن سفيان.
[٢] المصدر نفسه.