تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩ - ٢٢٥٥ ـ زفر بن الحارث بن عبد عمرو بن معاوية بن يزيد بن عمرو بن الصعق ، واسمه خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ابن معاوية بن بكر بن هوازن أبو الهذيل ـ ويقال أبو عبد الله ـ الكلابي
الحمّام وأقام بها وأخرج عياضا عنها وتحصن بها وثابت [١] إليه قيس.
أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن ، أخبرنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى بن زكريا ، نا خليفة بن خياط [٢] ، قال : وأصيب يومئذ ـ يعني يوم المرج ـ ثلاثة [٣] بنين لزفر بن الحارث الكلابي وفيه يقول زفر :
| لعمري لقد أبقت وقيعة راهط | لمروان صدعا بيننا متنائيا | |
| أريني سلاحي لا أبا لك إنني | أرى الحرب لا تزداد إلّا تماديا | |
| أبعد ابن معن وابن عمرو [٤] تبايعا | ومقتل همّام أمنّي الأمانيا | |
| وتذهب كلب لم تنلها رماحنا | وتترك قتلى راهط هي ماهيا | |
| فلم ير مني نبوة قبل هذه | فراري وتركي صاحبيّ ورائيا | |
| عشية أحرى [٥] بالفريقين لا أرى | من الناس إلّا من عليّ ولا ليا | |
| أيذهب يوم واحد إن أسأته | بصالح أيامي وحسن بلائيا | |
| فلا صلح حتى يحبط [٦] الخيل بالقنا | وتثأر من نسوان كلب نسائيا | |
| فقد ينبت المرعى على دمن الثرى | وتبقى حزازات النفوس كما هيا |
أخبرنا أبو الحسين [بن] الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنا ، قالوا [٧] : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان الطوسي ، نا الزّبير بن بكّار ، قال : وفي ذلك يقول زفر بن الحارث الكلابي [٨] :
| أفي الله أما بحدل وابن بحدل | فيحيا وأما ابن الزبير فيقتل | |
| كذبتم وبيت الله لا تقتلونه | ولمّا يكن يوم أغرّ محجّل | |
| ولما يكن للمشرفية بيننا | وميض كضوء الشمس حين ترحل |
[١] بالأصل : «وا؟؟؟ اليهاقيس» ومهملة بدون نقط في م والصواب عن أنساب الأشراف وبغية الطلب.
[٢] الخبر والأبيات في تاريخ خليفة ص ٢٦٠.
[٣] بالأصل : ثلاث.
[٤] عند خليفة : ابعد ابن عمرو وابن معن تبايعا.
[٥] في خليفة : أجري.
[٦] خليفة : تنحط.
[٧] بالأصل : «قالا».
[٨] الخبر والأبيات في بغية الطلب ٨ / ٣٨٠٢ والبيتان الأول والثاني في الوافي بالوفيات ١٤ / ٢٠٠.