تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٩ - ٢٣٠١ ـ زياد بن سليم ويقال ابن سليمان ، ويقال ابن سلمى أبو أمامة العبدي ، المعروف بزياد الأعجم
أنبأنا أبو محمد المبارك بن أحمد بن بركة الكندي ، أنا عاصم بن الحسن ، أنا أبو الحسين بن بشران ـ إجازة ـ أنا الحسين بن صفوان ، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدثني علي بن الحسين بن موسى ، قال [١] : دخل زياد الأعجم على عبد الله بن عامر بن كريز فأنشده :
| أخ لك لا تراه الدهر إلّا | على العلات بساما جوادا | |
| أخ لك ما مودته بمذق | إذا ما عاد فقر أخيه عادا | |
| سألناه الجزيل فما تلكّى | وأعطى فوق منيتنا وزادا | |
| وأحسن ثم أحسن ثم عدنا | فأحسن ثم عدت له فعادا | |
| مرارا ما رجعت إليه إلّا | تبسم ضاحكا وثنى السوادا |
قرأت على أبي غالب بن البنا ، عن الحسن بن علي الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمد بن سعد ، قال :
ولقطر ـ يعني ـ ابن قبيصة الهلالي يقول زياد الأعجم :
| أمن قطر حالت فقلت لها قرى | ألم تعلمي ما ذا تجن الصفائح | |
| تجن أبا بشر جوادا بما له | إذا ضن بالمال النفوس الشحائح |
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا عبد الغافر بن محمد الفارسي أنا أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي قال : قال زياد الأعجم يرثي المغيرة بن المهلّب ، أنشدنيه أبو محمد [٢]
| إن السماحة والمروءة ضمّنا | قبرا بمرو على الطريق الواضح | |
| فإذا مررت بقبره فاعقر به | كوم الهجان وكلّ طرف سابح |
أخبرنا أبو الحسن محمد بن كامل بن ديسم ، أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، في كتابه ، أنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى إجازة أنا أحمد بن محمد الجوهري ومحمد بن أحمد البزار قالا نا العمري [قال] : نا محمد بن عبد الرحمن الذارع ، ثنا ابن عائشة قال : كان المغيرة بن المهلّب أبرع ولده وأوفاهم وأعفّهم
[١] الخبر والشعر في بغية الطلب ٩ / ٣٩٢١.
[٢] البيتان في معجم الأدباء ١١ / ١٧٠ وبغية الطلب ٩ / ٣٩٢٢.