تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٢ - ٢٢٨٩ ـ زهير بن قيس أبو شداد البلوي المصري
| أتبيع والدنا الذي تدعى له | بأبي معاشر عائب مبوار | |
| تلك التجارة لا تبوء بمثلها | ذهب يباع بآنك وأبار |
رواه عثمان بن صالح بن لهيعة بهذا الإسناد مختصرا ، ولم يذكر الشعر ، وقصة معاوية ، وقال فيه : وقال الثالثة : «من كان هاهنا من معدّ فليقم» [٤٤٠٠].
ورواه علي بن إبراهيم الخزاعي عن عبد الله بن داود بن دلهات ، عن أبيه دلهات ، عن أبيه إسماعيل ، عن أبيه عبد الله بن مشرع بن ياسر بن سويد صاحب النبي ٦ عن أبيه مشرع بن ياسر ، عن أبيه نحو هذا الحديث بطوله وفيه الشعر.
٢٢٨٩ ـ زهير بن قيس
أبو شدّاد البلوي المصري [١]
حدّث عن علقمة بن رمثة [٢] البلوي.
روى عنه : سويد بن قيس التجيبي.
وزهير ممن لزم عمرو بن العاص في الفتنة ودخل معه دمشق كما قيل ، وقيل : إن [له][٣] صحبة.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، أنا أحمد بن محمد بن عبدوس ، نا عثمان بن سعيد ، نا عبد الله بن صالح ، نا الليث بن سعد ، قال : وأنا عمر بن الربيع بن سليمان ، نا إسحاق بن إبراهيم ، نا سعيد بن أبي مريم ، نا الليث بن سعد ، وعبد الله بن لهيعة ، قالا : نا يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد [٤] بن قيس التجيبي ، عن زهير بن قيس البلوي ، عن علقمة بن رمثة [٥] البلوي ، قال : بعث رسول الله ٦ عمرو بن العاص إلى البحرين ، ثم خرج رسول الله ٦ في سرية وخرجنا معه ، فنعس رسول الله ٦ ثم استيقظ قال : «رحم الله عمرا» ، قال : فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو ، ثم نعس الثانية ثم استيقظ فقال : «رحم الله
[١] ترجمته في أسد الغابة ٢ / ١١٥ والإصابة ١ / ٥٥٥.
[٢] إعجامها مضطرب بالأصل وم وتقرأ : «رمية» والمثبت عن الإصابة ومختصر ابن منظور ٩ / ٦١.
[٣] زيادة لازمة عن أسد الغابة.
[٤] بالأصل : «سود» والصواب عن أسد الغابة.
[٥] بالأصل : علقمة.