شرح الرضيّ على الكافية
(١)
قيمة هذا الكتاب ومنزلة مؤلفه بين العلماء ، تعريف بهذه الطبعة ومقارنتها بما طبع قبل ذلك منه   
٥ ص
(٢)
شكر وتقدير
١٥ ص
(٣)
مقدمة الشارح
١٧ ص
(٤)
معناها وصلتها بالكلمة واشتقاقها معنى اللفظ والكلام ، معنى الوضع في المفردات والمركبات
١٩ ص
(٥)
الفرق بين تقسيم الكل إلى أجزائه وتقسيم الكلي إلى جزئياته وضابط ذلك
٢٧ ص
(٦)
دليل انحصار الكلمة في الأقسام الثلاثة ، وتعريف كل من الأقسام
٣٠ ص
(٧)
معناه ، وكيفية تركيبه ، الإسناد ومعناه ، الفرق بين الكلام والجملة
٣١ ص
(٨)
تعريفه ، استطراد إلى تعريف كل من الفعل والحرف
٣٥ ص
(٩)
الفرق بين الحد والخاصة معنى الاطراد والانعكاس ، ذكر كل خاصة وشرحها وبيان وجه دلالتها على الإسمية
٤٣ ص
(١٠)
تعريف المعرب وتفصيل الكلام عليه
٥١ ص
(١١)
حكم المعرب من الأسماء
٥٥ ص
(١٢)
معنى الاعراب
٥٦ ص
(١٣)
سبب الإعراب في الإسم وأقوال العلماء في معنى الإعراب ، الأصل في الأسماء الإعراب ، سبب خروج بعضها عنه ، العوامل النحوية ليست مؤثرة بذاتها
٥٧ ص
(١٤)
أنواع الإعراب ودلالة كل منها على معنى من المعاني
٦٦ ص
(١٥)
العامل ومعناه ، تحديد العامل في المضاف إليه
٧٢ ص
(١٦)
المعربات من الأسماء وحق كل منها من أنواع الإعراب
٧٤ ص
(١٧)
آراء العلماء في إعراب الأسماء الستة واختيار الشارح
٧٦ ص
(١٨)
إعراب المثنى وجمع المذكر السالم
٨٣ ص
(١٩)
كلا وكلتا وتفصيل الكلام عليهما
٩١ ص
(٢٠)
الإعراب اللفظي والإعراب التقديري ومواضع كل منهما
٩٧ ص
(٢١)
حصر العلل المانعة من الصرف ، وجه مشابهة الممنوع من الصرف ووجه مشابهته للفعل ، صور من المشابهة بين الكلمات وأثر كل منها
١٠٠ ص
(٢٢)
صرف ما لا ينصرف للضرورة أو التناسب
١٠٦ ص
(٢٣)
العلة التي تقوم مقام علتين
١٠٨ ص
(٢٤)
معناه وصوره في الكلام وتأثيره
١١٣ ص
(٢٥)
الوصف وشرط تأثيره
١٢٦ ص
(٢٦)
أنواعه وأحكامه وشرط تأثيره
١٣١ ص
(٢٧)
حكم أسماء القبائل والبلدان
١٣٩ ص
(٢٨)
المعرفة وشرطها في منع الصرف
١٤١ ص
(٢٩)
صيغة منتهى الجموع وما حمل عليها في منع الصرف ، بحث في منع التنافي بين العلمية والجمع وبين العلمية والوصف ـ المنقوص من هذا الجمع وتفصيل الكلام على إعرابه وبيان تنوينه
١٤٥ ص
(٣٠)
التركيب وشرط تأثيره
١٥٦ ص
(٣١)
المختوم بالألف والنون
١٥٧ ص
(٣٢)
تحديد الأوزان المؤثرة في منع الصرف
١٦١ ص
(٣٣)
تنكير الممنوع من الصرف وأثر ذلك
١٦٧ ص
(٣٤)
تنكير الوصف المسمى به والخلاف بين سيبويه والأخفش
١٧٥ ص
(٣٥)
التصغير وأثره في الممنوع من الصرف
١٧٨ ص
(٣٦)
الإضافة وصرف التعريف مع الممنوع من الصرف
١٨٠ ص
(٣٧)
بيان علة الرفع في الأسماء
١٨٣ ص
(٣٨)
الفاعل وتعريفه
١٨٥ ص
(٣٩)
مرتبة الفاعل بعد الفعل
١٨٧ ص
(٤٠)
الترتيب بين الفاعل والمفعول ووجوب تقديم الفاعل
١٩٠ ص
(٤١)
وجوب تأخير الفاعل
١٩٦ ص
(٤٢)
جواز حذف الفعل ووجوبه
١٩٧ ص
(٤٣)
حقيقته وصور وقوعه
٢٠١ ص
(٤٤)
اختيار كل من البصريين والكوفيين
٢٠٤ ص
(٤٥)
أثر أعمال الثاني من المتنازعين
٢٠٥ ص
(٤٦)
أعمال الأول وما يترتب عليه
٢٠٩ ص
(٤٧)
صورة ليست من التنازع
٢١١ ص
(٤٨)
نائب الفاعل
٢١٥ ص
(٤٩)
تعريف كل منهما ، صور الخبر ، العامل في كل منهما
٢٢٣ ص
(٥٠)
أصل المبتدأ التقديم
٢٢٩ ص
(٥١)
مسوغات الابتداء بالنكرة
٢٣٠ ص
(٥٢)
صورها وشروطها حذف الرابط ، كيفية تقدير الخبر إذا كان ظرفا أحكام أخرى تتعلق بالخبر           
٢٣٧ ص
(٥٣)
وجوب تقديم المبتدأ
٢٥٦ ص
(٥٤)
وجوب تقديم الخبر
٢٥٩ ص
(٥٥)
تعدد الخبر وصور ذلك
٢٦٣ ص
(٥٦)
اقتران الخبر بالفاء ومواضعه
٢٦٧ ص
(٥٧)
حذف المبتدأ ، حذف الخبر ، مواضع الوجوب ومواضع الجواز ، الكلام على إذا الفجائية
٢٧٢ ص
(٥٨)
خبر إن وأخواتها
٢٨٧ ص
(٥٩)
خبر لا التي لنفي الجنس
٢٩٠ ص
(٦٠)
المعنى العام للمنصوب
٢٩٤ ص
(٦١)
المفعول المطلق ، معناه ، وجه تسميته ، قياسه إلى بقية المنصوبات
٢٩٥ ص
(٦٢)
أنواع المفعول المطلق ، حكمه من حيث التثنية والجمع
٢٩٨ ص
(٦٣)
وقوعه بغير لفظ فعله
٣٠٣ ص
(٦٤)
حذف عامله وجوبا وجوازا ، الصلة بين المصدر وبعض أسماء الأفعال ، استعمال نحو عمرك الله وقعيدك         
٣٠٥ ص
(٦٥)
المصدر المكرر أو المحصور ، وجوب حذف عامله
٣١٥ ص
(٦٦)
المصدر التفصيلي وضابطه
٣١٨ ص
(٦٧)
المصدر التشبيهي ، صوره وحكمه
٣١٩ ص
(٦٨)
المؤكد لنفسه وحذف عامله
٣٢٣ ص
(٦٩)
المؤكد لغيره والفرق بينه وبين المؤكد لنفسه
٣٢٤ ص
(٧٠)
المصادر المثناة لقصد التكرير
٣٢٩ ص
(٧١)
مصادر يجب حذف عاملها
٣٣١ ص
(٧٢)
قيام الجملة مقام المصدر
٣٣٢ ص
(٧٣)
تعريفه وأنواع الفعل المتعدي
٣٣٣ ص
(٧٤)
تقديم المفعول على الفاعل
٣٣٧ ص
(٧٥)
حذف ناصب المفعول به
٣٣٩ ص
(٧٦)
تعريفه ، شرح التعريف ، العامل في المنادى
٣٤٤ ص
(٧٧)
أحكام المنادى المفرد المعرفة
٣٤٩ ص
(٧٨)
المنادى مع لام الاستغاثة ، المنادى المنصوب
٣٥١ ص
(٧٩)
توابع المنادى وتفصيل أحكامها
٣٥٩ ص
(٨٠)
أداة التعريف في الأعلام
٣٦٧ ص
(٨١)
نداء المعرف باللام ، لفظ الجلالة واشتقاقه وما اختص به
٣٧٣ ص
(٨٢)
تكرير المنادى المفرد وحكمه
٣٨٥ ص
(٨٣)
المنادى المضاف لياء المتكلم
٣٨٥ ص
(٨٤)
معناه وحكمه
٣٩٢ ص
(٨٥)
شروط الترخيم
٣٩٣ ص
(٨٦)
ما يحذف للترخيم
٤٠١ ص
(٨٧)
حكم آخر المرخم بعد الحذف
٤٠٦ ص
(٨٨)
معناه وحكمه
٤١٢ ص
(٨٩)
إلحاق أحرف العلة بآخره
٤١٤ ص
(٩٠)
إلحاق الهاء به وقفا
٤١٩ ص
(٩١)
لا ينوب إلا المعروف المشهور
٤٢١ ص
(٩٢)
حذف حرف النداء
٤٢٥ ص
(٩٣)
حذف المنادى
٤٢٩ ص
(٩٤)
الأسماء الملازمة للنداء
٤٣٠ ص
(٩٥)
المنصوب على الاختصاص
٤٣١ ص
(٩٦)
المنصوب على شريطة التفسير وهو الاشتغال وتفصيل أحكامه وبيان معنى التفسير وذكر ما له الصدارة من الألفاظ وبيان الأشياء التي لا تعمل فيما قبلها
٤٣٧ ص
(٩٧)
اختيار الرفع وضابطه
٤٥٢ ص
(٩٨)
اختيار النصب ومواضعه
٤٥٧ ص
(٩٩)
استواء الرفع والنصب
٤٦٥ ص
(١٠٠)
وجوب النصب ومواضعه
٤٦٩ ص
(١٠١)
صور ليست من الباب
٤٧١ ص
(١٠٢)
من زيادات الشارح أحكام تكميلية للاشتغال
٤٧٤ ص
(١٠٣)
التحذير تعريفه وبيان الصور التي يقع بها وإعرابه
٤٧٩ ص
(١٠٤)
دخول من في التحذير الإغراء ، وأحكامه
٤٨٣ ص
(١٠٥)
المفعول فيه ضابطه وأنواعه وحكمه
٤٨٧ ص
(١٠٦)
شرط نصبه ، الألفاظ التي تصلح له من الزمان والمكان وبيان المتصرف وغيره من الظروف وذكر كلمات استعملت ظروفا         
٤٨٨ ص
(١٠٧)
حذف عامل المفعول فيه
٥٠٥ ص
(١٠٨)
المفعول لأجله
٥٠٧ ص
(١٠٩)
شرط نصبه ، وحكم جره باللام
٥٠٩ ص
(١١٠)
المفعول معه
٥١٥ ص
(١١١)
أحكامه وصور استعماله وبيان العامل فيه
٥١٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص

شرح الرضيّ على الكافية - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٣٨٦ - المنادى المضاف لياء المتكلم

أما الضم في الأول فواضح ، لأنه منادى مفرد معرفة ، والثاني عطف بيان وهو البدل على ما يأتي في بابه.

وأما نصب الأول ، فقال سيبويه : إن «تيم» الثاني مقحم بين المضاف والمضاف إليه وهو تأكيد لفظي لتيم الأول ، وقد مرّ في توابع المنادى المبني أن التأكيد اللفظي في الأغلب حكمه حكم الأول ، وحركته حركته ، إعرابية كانت أو بنائية ، كما أن الأول محذوف التنوين للإضافة فكذلك الثاني مع أنه ليس بمضاف ؛ وشبّهه سيبويه باللام المقحمة بين المضاف والمضاف إليه في : «لا أبالك» ، لتأكيد اللام المقدرة.

وإنما جيء بتأكيد المضاف لفظا بينه وبين المضاف إليه ، لا بعد المضاف إليه ، لئلا يستنكر بقاء الثاني بلا مضاف إليه ولا تنوين معوض عنه ولا بناء على الضم ؛ وجاز الفصل به بينهما في السعة على أنه لا يجوز الفصل بين المضاف والمضاف إليه إلا في الضرورة ، وذلك بالظرف خاصة في الأغلب كما يجيء في باب الإضافة ؛ لأنك لما كرّرت الأول بلفظه وحركته بلا تغيير ، صار كأن الثاني هو الأول ، وكأنه لا فصل هناك ، ألا ترى أنك تقول : إنّ إنّ زيدا قائم ، مع قولهم لا يفصل بين «إن» واسمها ، إلا بالظرف ، وتقول : لا لا رجل في الدار مع أن النكرة المفصول بينها وبين «لاء» [١] التبرئة واجبة الرفع كقوله تعالى : (لا فِيها غَوْلٌ)[٢] ؛ وقال :

١٣٠ ـ فلا والله لا يلفى لما بي

ولا للما بهم أبدا دواء [٣]


[١] هكذا استعملها الرضى. وكرر ذلك. ووجه ذلك أن كلمة «لا» حين تصير اسما وثانيها معتل. يضعف ثانيها وتضعيف الألف يجعلها هكذا لأنه بعد اجتماع الألفين تبدل الثانية منها همزة. وانظر حديث الرضى عن التسمية بالأدوات والحروف في باب العلم.

[٢] الاية ٤٧ من سورة الصافات ، وتقدمت.

[٣] من قصيدة لمسلم بن معبد الوالبي. نسبة إلى والبة بن الحارث ينتهي نسبه إلى خزيمة بن مدركة. وكان غائبا فكتب ابله لعامل الصدقات ، وظن مسلم أن رفيعا الوالبي ، خال مسلم وابن عمه ، ظن أنه أغرى عمال الصدقة فقال هذه القصيدة يشكو ما حدث من رفيع وقومه ووصف ابله وكأنها تشكو مما حدث ويقول في هذا ... يقصد الابل

إذا ذكر العريف لها اقشعرت

ومسّ جلودها منه انزواء