السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٩٧ - ومن خطبة له عليه السلام في انه وأهل بيته مراكز العلم والسعادة، وان المعرضين عنهم منابع الجهل والغوابة الحمد لله، والصلاة على نبيه صلى الله عليه وآله
الفصل الخامس من مختار كلامه عليه السلام في كتاب الارشاد، ص ١٢٣.
وقريبا منه جدا رواه اليعقوبي في تاريخه: ج ٢ ص ١٨٧، ولنصدر مصادر كثيرة وأسانيد، وللذيل شواهد جمة، ورواه نقلا عن الارشاد، مشروحا في الحديث: (٥٨) من الباب (١٥) من بحار الانوار: ج ١، ص ٩٥ ط الكمباني.
وفي ط الحديثة: ج ٢ ص ٩٩، وذيلي الكلام - من قوله: (ان العلم الذي هبط به آدم)) إلى آخره - رواه النعماني بمغايرة طفيفة في الباب الثاني من كتاب الغيبة ص ١٨، وحكم بمشهوريتها وانها رواها الموافق والمخالف.
وقد تقدم في المختار: (٣) ص ١٨.
وكثيرا من فقراتها رواه الطبري في المسترشد، ص ٧٦.
وقريبا منه جدا رواه في الاحتجاج: ج ١، ص ٣٩، ونقله عنه في الحديث الثاني من الباب (٣٤) من البحار: ج ١، ص ١٥٧، ط الكمباني.
وقريبا منها رواه ابن عساكر في الحديث: (١٢٨٠) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ٢٢١ ط ١، ورواه أيضا في الحديث (٣) من الباب (١٤) من تيسير المطالب ص ١٧٩، ط ١.
(نهج السعادة ج ٣) (م ٧)