السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧ - ومن خطبة له عليه السلام خطبها في يوم الجمعة، وهي من جلائل خطبه عليه السلام مشتملة على كثير من مباحث التوحيد وصفات الجلال والجمال
له غاية في دوامه ولاله أولية [٤] أنشأ صنوف البرية لا من أصول كانت بدية [٥] وارتفع عن مشاركة الانداد [٦] وتعالى عن اتخاذ صاحبة وأولاد، هو الباقي بغير مدة [٧] والمنشئ لا بأعوان ولابآلة، فطر لا بجوارح صرف [ها في] ما خلق [٨] لا يحتاج إلى محاولة التفكير ولا مزاولة مثال ولا تقدير، أحدثهم على صنوف من التخطيط والتصوير، لابروية ولا ضمير ! ! !
[٤] كذا في الاصل فان صح ولم يكن فيه تصحيف فمعناه أنه تعالى لا نهاية لوجوده أولية لكينونته.
[٥] كذا في الاصل.
[٦] هذا هو الظاهر الموافق لما في البحار، وفي الاصل: (فارتفع) أي أنه تعالى أجل وأعلى عن أن يشركه في إنشأ البرية أو كبريائه ند، إذ لاند له تعالى إذ جميع الاشيأ داخل تحت مقولة الامكان المساوق للاحتياج والافتقار والمخلوقية والصغار.
[٧] أي إن بقأه تعالى غير محدود بمدة.
[٨] هذا هو الظاهر.
وما بين المعقوفين لم يكن في الاصل، وفيه: (فطر ولا بجوارح ما خلق).
وفي البحار: (فطن ولا بجوارح).