السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٢٦ - ومن كلام له عليه السلام في بيان بعض خصائصهم عليهم السلام وأنه يسقي أولياءه من الحوض الكوثر، ويذوذ ويطرد عنه أعداءه، وأن لهم الشفاعة، وأن النجاة في التمسك بهم، والهلاك في العدول عنهم، وأن محبيهم سابحون في رحمة الله ورضوانه، ومبغضيهم مغرقون في عذاب الله وغضبه !!!
(سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض، أعدت للمتقين) [٢١ / الحديد] واعلموا أئنكم لن تنالوها الا بالتقوى.
ومن ترك الاخذ عمن أمر الله بطاعته (قيض الله له شيطانا فهو له قرين) [١٨].
ما بالكم قد ركنتم إلى الدنيا ؟ ورضيتم بالضيم وفرطتم فيما فيه عزكم وسعادتكم، وقوتكم على من بغى عليكم ؟ ! لامن ربكم تستحيون، ولا لانفسكم تنظرون ؟ ! وأنتم في كل يوم تضامون ولا تنتبهون من رقدتكم، ولا تنقضي فترتكم ! ! ! أما ترون إلى دينكم يبلى وأنتم في غفلة الدنيا ؟ ! قال الله عز ذكره: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار، وما لكم من دون الله من أوليأ ثم لا تنصرون) [١١٣ / هود].
الحديث: [٤٣٣] من تفسير فرات بن ابراهيم ص ١٣٧، ونقله عن في الحديث: [١١٣] من الباب ١٥ وهو باب فضائل الشيعة، من القسم الاول من البحار: ج ١٥ ص ١١٨، ط ١، وفي ط الحديث ج ٦٨ ص ٦١.
[١٧] مابين القوسين اقتباس من الاية: (٣٦) من سورة الزخرف (ومن يعش عن ذكر الرحمان نقيض له شيطانا فهو له قرين).
قيض الله: قدر الله وسبب الله وأتاح له شيطانا.