السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٩٥ - ومن خطبة له عليه السلام في وجوب التوقي عن كيد المبطلين، والتنبيه على أنهم دائما يلبسون الحق بالباطل، ويمزجون المقدمات الحقة مع المقدمات الباطلة، للتوصل إلى منوياتهم السيئة، وأمنياتهم الكاذبة!!!
ألا ومن خاف حذر، ومن حذر جانب السيئات.
ألا وانه من جانب السيئات، أدلج إلى الخيرات في السرا [ء] [٦] ومن أراد سفرا أعد له زادا، فأعدوا الزاد ليوم المعاد، واعملوا [فان] الجزا [ء] باق، فاني والله لم أر كالجنة نام طالبها ! ! ! ولم أر كالنار نام هاربها ! ! ! [٧].
الحديث: [١٦] من الباب: [١٤] من تيسير المطالب ص ١٢٧، من النسخة المخطوطة، وفي ط ١: ص ١٨٩.
وقد تقدم في المختار: [٦٥] من القسم الاول: ج ١، ص ٢٢٤، وكذلك في المختار: ٢٣٨ من ج ٢ ص ٣٠١ شواهد لصدر الكلام، وكذلك في المختار: [٥٠] من نهج البلاغة.
[٦] الظاهر أن هذا هو الصواب أي ان من شأن مجانب السيآت أن يسارع في حال مسرته ورخاء عيشه إلى الخيرات، ويغتنم القيام بها في حالة غفلة الناس عنها واعتيادهم باللذات الحيوانية واراحة الجسم.
والادلاج: السير في الليل كله أو في آخره.
ثم ان في الاصل هكذا: (أدلح إلى الخيرات في السرا).
[٧] وقريب منه في المختار: (٢٨) من نهج البلاغة.