السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٤٤ - ومن خطبة له عليه السلام في الحث على الزهد، وان الدنيا محله تنغيص وسريعة الزوال
إلى الله تعالى من الاموال والاولاد، التماس القربة إليه في ارتفاع درجة [ظ] عنده، أو غفران سيئة أحصتها كتبته وحفظة ملائكته، لكان قليلا فيما أرجوا لكم من ثوابه، وأتخوف عليكم من عقابه ! ! ! جعلنا الله واياكم من التائبين العابدين.
الحديث الثاني من المجلس العشرين من أمالي الشيخ المفيد، ص ١٠٢، ونقله عنه في الحديث (١١٩) من الباب (٢٢) من القسم الثالث من المجلد الخامس عشر، من بحار الانوار، ص ٩٤ في السطر: ١٣، وفي ط الجديد: ج ٧٣ ص ١٠٧، ورواه أيضا عنه في مستدرك المجلد السابع عشر من البحار، ص ٣٠٧ في السطر ٨ عكسا.
وقريبا منه جدا رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٥٢) من نهج البلاغة، وتقدم أيضا في ضمن خطبة عيد الاضحى تحت الرقم: (١٥٠) من القسم الاول من هذا الباب: ج ١، ص ٥١٦.
وقطعة من آخرها ذكرها في آخر الباب: (٤٨) من جواهر المطالب ص ٤٨ قال: قال بكر بن خليفة: قال علي بن أبي طالب: (ايها الناس انكم والله لو حننتم حنين الواله العجلان)...