الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٧
وهو اثارته والصواب النجاشي بتخفيف الجيم والياء جميعا قال في المغرب والنجاشى ملك الحبشة بتخفيف الياء سماعا من الثقات وهو اختيار الفارابى وعن صاحب التكملة بالتشديد وعن الغورى كلتا اللغتين واما تشديد الجيم فخطأ ثم قال واسمه اصحمة والسين تصحيف وقال صاحب القاموس اصحمة بن بحر ملك الحبشة النجاشي اسلم على عهد النبي صلى الله عليه واله وفى النهاية الاثيرية وفيه ذكر النجاشي في غير موضع وهو اسم ملك الحبشة وغيره والياء مشددة وقيل الصواب تخفيفها وفى ق تخفيفها اسرع وتكسر نونها وهو افصح الراشحة الحادية والعشرون في كثير من اسانيد الاحاديث في كتاب الاخبار عن محمد بن احمد العلوى عن ابى هاشم الجعفري وذكره الشيخ في كتاب الرجال في باب لم فقال محمد بن احمد العلوى وروى عنه احمد بن ادريس قلت يروى عنه العمركى بن على البوفكى النيسابوري ومحمد بن يحيى و احمد بن ادريس وسعد بن عبد الله ومحمد بن الحسن بن الفروخ الصفار والعلامة في باب نسيان احرام المتمتع قد عد طريقا هو فيه في المنتهى صحيحا وفى المختلف حسنا و نحن نقول الحق اطلاق الحكم على الطريق من جهته بالصحة وان لم يوجد تنصيص عليه بخصوصه بالتوثيق فالامر هناك جلى والسبيل واضح وحاله اجل من ذلك وهو أبو جعفر محمد بن احمد العلوى العريضى الجليل القدر النبيه الذكر يق له العلوى نسبة إلى على العريضى ابن مولانا ابى عبد الله جعفر بن محمد الص ع وعلى العريضى معظم مكرم حاله اعظم من ان يوصف ولقد نص على ذلك السيد المعظم المكرم ابن طاوس الحسنى الحسينى في كتاب ربيع الشيعة في بعض فصول الباب العاشر بهذه الالفاظ وفى كتاب ابى