الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١١٠
النجاشي له كتاب ترويه جماعة تختلف برواياتهم بل ان غير واحد من الواقفية والزيدية ليسوا من عداد جماعة قد انعقد اجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنهم ومع ذلك فانا نرى الاصحاب يركنون إليهم ويعتمدون على روايتهم وينزلون احاديثهم منزلة الصحاح لما قد لاح لهم من فقههم وثقتهم وجلالة امرهم وامانتهم في الحديث فمنهم على بن محمد بن على بن عمر بن رباح بن قيس بن سالم أبو القاسم النحوي ويق أبو القاسم السواق ويق القلا يروى عنه على بن همام على ما في الفهرست وفى باب لم من كتاب الرجال روى عنه أبو همام قال النجاشي كان ثقة في الحديث واقفا في المذهب صحيح الرواية ثبتا معتمدا على روايته وله كتب وعمر بن رباح روى عن ابى عبد الله عليه السلم ويقال في الحديث عمر بن رباح القلا ومنهم على بن الحسن بن محمد الطائى الجرمى أبو الحسن الكوفى المعروف بالطاطرى سمى بذلك لبيعه ثيابا يق له الطاطرية كان فقيها ثقة في حديثه وكان من وجوه الواقفة وشيوخهم وهو استاد حسن بن محمد بن سماعة الصيرفى الحضرمي الثقة الكثير الحديث من شيوخ الواقفة وفقهائهم كان يعاند في الوقف ويتعصب وكان يتعلم منه مذهب الوقف ولا يروى عنه شيئا وكان على ايضا شديد العناد في مذهبه صعب العصبية على من خالفه من الامامية ومع ذلك فقد شاع بين الاصحاب الوثوق برواياته والتعويل على كتابه في الاوقات وكتابه في القبلة وغيرهما من كتبه المعدودة ويق إلى قريب من ثلثين كتابا لما فيها من الروايات الموثوق بطرقها ولكون تلك الكتب لثقات اصحابنا وهو رواها عنهم قال الشيخ في الفهرست له كتب في نصرة مذهبه وله كتب في الفقه رواها عن الرجال الموثوق بهم وبروايتهم